موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
أبو الحسين ابن الأستجي


الكتاب
العنوان  :  الذخيرة في محاسن أهـل الجزيرة، ابن بسام، تحقيق إحسان عباس، بيروت 2000م ج 2

الترجمة
الاسم  :  أبو الحسين ابن الأستجي
الكنية  :  أبو الحسن
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  1125
النص  :  في ذكر الأديب الأريب أبي الحسين ابن الأستجي: و كان شاعرا مجيدا،و إماما في سائر التعاليم محمودا،و له سبق لا ينكر،وحق لا يؤخر،و إحسان لا يزال يذكر،أنشد له أبو الوليد ابن عامر في كتابه المسمىب (البديع في فصل الربيع) قال:أنشدني أبو الحسن الأستجي لنفسه. قد قلت للروض و نواره نوعان بشري و فضي وعرفه مختلف طيبه صنفان خمري و مسكي ووجه عبد الله قد لاح لي وهو من البهجة دري شم غرسه الأرضي إن الذي أبصرته غرس سماوي حسنك نوري بلا مرية و حسن عبد الله نوري ومعنى البيت الرابع من هذه و ناظر إلى قول الآخر: لا تقس غرس ربنا بالذي يغرس البشر و قال يمتدح المعتضد و يصف الشقائق: إن الشقائق من حمر الخدود قد اش قت و مسودها من حالك اللمم كأنها في المروج الخضر آنية حمر قد اضطربت من قانيء الأدم يا ابن الذي قد حماها في منابتها فلم تزل في حمى منه و في حرم معروفة باسمه في كل مطلع محفوظة المنتهى مرعية الذمم جدد لها من وكيد العهد حرمتها وصل لها محدث الإكرام بالكرم أشار إلى أن جده كان النعمان الذي نسب إليه الشقائق،و روى أنه مشى يوما في بعض شأنه،فأفضى إلى موضع فيه من هذه الشقائق كثير فقال:احموه افسميت بذلك شقائق النعمان، حكى ذلك أبو حنيفة و رفعه إلى الأعشى ،و ذكر أنه كان حاضر النعمان يومئذ. و أذكرها هنا قطعا من الشعر، ما ضرها أن لو لم تكن قطعا من الزهر،/تعلقت بالأستجي هذا،باري بالمعارضة فيها صدور الرتب،و أفراد اهل الأدب ممن كان بإشبيلية في ذلك الزمان،أخرجتها من كتاب (البديع في فصل الربيع)لأبي الوليد بن حبيب المذكور. قال أبو الوليد:أنشدني أبو الحسن ابن الأستجي لنفسه يمدح القاضي ابن عباد من جملة قصيدة: كأنما الورد لما وشت يد المزن أرضه كواكب في سماء من الزبر جد غضه كأن طل الأقاحي مدامع من فضه أو لؤلؤ فوق أرض من المها مبيضه كأنما الورد صدر أبقى به اللثم عضه كأنما النهر نصل جلا الصيا قل عرضه كأنماالشمس في الجو حين تقطع عرضه وجه ابن عباد الند ب حين تأمل قرضه حوى بطول يديه طول الثناء و عرضه و من شعر أبي الوليد ابن عامر في معارضته من جملة قصيدة: انظر إلى النهر و اعجب بحسن مرآه و ارضه قد حل بين رياض من النواوير غضه من نرجس مثل لون ال مهجور فارق غمضه و أقحوان أنيق برده مبيضه كأنما النهر أفق ال سماء عانق أرضه و قد كسا عدوتيه بحومة الزهر مخضه كما ابن عباد الند ب قد كسا الصون عرضه و قال ابن القوطية في ذلك: بشاطىء النهر نور كسا الدرانك أرضه نمارق و زراب من النواوير غضه فالورد و جنة خود غراء بيضاء بضه كما البنفسج خد أبقى به اللثم عضه و الياسمين نجوم حازت من الحسن محضه حكى سجايا اب عبا د الكريم و عرضه و قال ابن الأبار من جملة ـبيات: شقائق شق قلبي رواؤها و افتضه كأنما الأرض منها خريدة مفتضة و نرجس متغاض كأنما الحزن مضه يرنو بطرف كليل كمن يحاول غمضه و سوسن عن تشمه فكالوذائل بضه أو السن الدر صيغت أو الطلي المبيضة و الأقحوان نجوم ليست ترى منقضه و قال ابن الاصبغ بن عبد العزيز: يا من تامل نورا فيه النواوير غضة و عاين الحسن منها قد زين البعض بعضه فالنرجس الغض تبر في صفرة نه محضه و الأقحوان بيا ضا كأنه سمط فضه و الورد ماء و نار سالا على وجه بضه ضدان في صحن خد قد ألفا بعد بغضه و عارضهم القاضي ابن عباد بسطا لأمانيهم،و عجبا بما أوردوه من ألفاظهم و معانيهم،و كأنه نقد على ابن عبد العزيز هذا شيئا في التشبيه، فقال يعرض به و يعاتبه فيه: أبلغ شقيقي عني مقالة لتمضه بأن وصف الأ قاحي بكؤوس من فضة أو النجوم تساقط ن في المها مبيضة في أبيات غير هذه: نبه جفونك للرو ض و اهجرن كل غمضة قد نبه الطل منه ال جفن الذي كان غضه من بين ورد كخد الحبيب حاولت عضه و سوسن قد حكى لي سوالف الغيد بضة ومن أقحوان يباهي مصفرة مبيضة كأنه نقر التبر في مداهن فضة و لم أسلك في هذه الأشعار طريق الإختيار،إذ ليس فيها حظ لمختار،و إنما أثبتها لما تعلق بها، و ذكرت بسببها،و لا أعطل جيد التأليف من مخشبها.
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  455
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  : 
تخصصاته  : 
قائمة التخصصات  : 
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع