موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
علي بن عبد الله بن خلف بن حمد بن عبد الرحمان بن عبد الملك ال


الكتاب
العنوان  : 

الترجمة
الاسم  :  علي بن عبد الله بن خلف بن حمد بن عبد الرحمان بن عبد الملك ال
الكنية  :  أبا الحسن
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  455
النص  :  علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري مروي سكن بلنسية، أبو الحسن ابن النعمة، أخذ بين قراءة وسماع عن أبي بحر سفيان بن العاصي وأبي بكر بن العربي وأبا الحسن خليص العبدري، وأكثر عنه، وابن دري وعبد الرحمن ابن بقي، وعبد الله بن عفيف وعبد العزيز بن شفيع وعباد بن سرحان، أخذ عنهما في صغره بألمرية، وأبا عبد الله ابن باسه، وتلا عليه بالسبع، وأبي القاسم بن بقي وأبا محمد ابن السيد، وتأدب به ولازمه وأكثر عنه، وابن عتاب وعبد القادر الصدفي في صغره، وأبو الوليد ابن رشد وتفقه به، وابن طريف، وأجازوا له؛ وأخذ عن أبي الحسن محمد بن واجب، ولم يذكر أنه أجاز له، وأبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وإجازته إياه مشكلة، ويظهر انه لم يجزه؛ ولقي أبا عبد الله البلغي وحفيد مكي وابن أخت غانم وأجازوا له؛ وأجاز له ممن لم يذكر لقيه إياه: أبو جعفر بن بشتغير وأبو الحجاج بن [...] وأبو الحسن شريح وابن الأخضر وأبو الحكم يحيى بن محمد بن أبي المطرف وأبو زيد الفهمي الوراق وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن حجاف وأبو محمد بن حبيب الشاطبي وأبو القاسم ابن صواب وابن أبي ليلى، وأبا محمد الركلي وابن مسعود الرباحي وابن أبي جعفر، وأبو الوليد بن خديج وله " برنامج " ضمنه ذكرهم وإيراد مات اخذ عنه وكيفية تلقيه ذلك منهم، وقد ذكرهم في برنامج وبين فيه كيفية أخذه العلم وروايته إياه عنهم وهو موجود بأيدي الناس [...] . روى عنه أبا عبد الله ابن علي بن الزبير سبطه وأبو إسحاق الزوالي، وأبو بكر عتيق بن قنترال ويحيى الأركشي، وأبو الخطاب ابن واجب وأبو الحجاج بن احمد بن مرطير وأبو داود بن حوط الله وأبو جعفر ابن علي بن عون الله وابن عتيق الذهبي، وأبو محمد بن نصرون وأبو الحسن ابن أحمد بن مرطير وابن سعد الخير وأبا عبد الله ابن أيوب ابن نوح وابن عبد العزيز بن سعادة وابن محمد بن عبد العزيز بن واجب وابن علي بن البراق وأحمد بن مسعود، وأبو علي الحسين بن يوسف بن زلال وأبو عمر احمد بن هارون ابن عات وأبو عامر نذير بن وهب بن كثير وأبو العطاء بن نذير وأبو محمد غلبون بن محمد بن غلبون وزكريا بن عبد الله ابن عبد الملك ومحمد بن عبد الرحمن المهري الشاطبي. وكان خاتمة العلماء بشرق الأندلس في عصره، متفنناً في معارف جمة، راسخاً في العلم مقرئاً مجوداً، مفسراً محدثاً، راوية حافظاً، فقيهاً مشاوراً، بارعاً في علوم اللسان دمثاً ناسكاً، حسن الحال لين الجانب محمود السير،موسرا عاكفاً على تدريس العلم وإفادته معيناً طلبته بالتمكين من أصوله وتقريب التعليم وجودة التفهيم، فرغب الناس في الأخذ عنه وكثر الراحلون إليه والوافدون عليه؛ وخطب بجامع بلنسية وأم في الفريضة زماناً طويلاً. وقد وصفه الكاتب الأبرع أبو بكر يحيى بن محمد الأركشي في مقامته التي سماها: " قسطاس البيان في مراتب الأعيان " بما نصه ونقلته من خطه: فقيه عارف، وحامل ادوات ومعارف، وما هو إلا زبدة زمان تمخض العصر عنها، وروضة علوم تضوع القطر منها، تلتمس أشتاتها من عنده وتقتبس، ويفزع إليه في كل ما أشكل منها وألتبس، ذهب في اقتنائه أهدى مذهب، وأمتطى إلى حامليها صهوة الهجير الملهب، حتى انتهجت له شعابها، وانقادت إلى فهمه صعابها، وما زال متتبعا مساقط أثرها، حتى روي من سلسبيلها وكوثرها، فشيد ما عني به تشييدا، وجوده إتقاناً وتقييدا، فطالبو العلم والأدب، ينسلون إليه من كل حدب، فيقتبسون عيونه من عنده، ويقتدحون فيه واري زنده، والله تعالى يبقيه معتنياً بالعلم واهله، متلقياً لهم برحبه وسهله، ولا زال موصوفاً بالنبالة والذكاء، كما لم يزل مجهولاً على الجلالة والزكاء، ولا برح الدهر بإقباله خاطباً، والسعد في حباله حاطباً. وله مصنفات جامعة منها: " ريظ الظمآن في تفسير القرآن " ؛ حكى عنه أبو الحسن بن لب انه كان في حين اشتغاله بجمعه يبيت في بيت كتبه ويطفئ المصباح، فكلما تذكر شيئاً قام واوقده ونظر ثم يعود ويطفئه، فكان هذا دأبه كأنه يلتمس بذلك خلو الخاطر في الظلمة. قال المصنف عفا الله عنه: قد وقفت على بعض هذا الكتاب، وكان كاملاً عند بعض الطلبة بدرعة في سبعة وخمسين مجلداً متوسطة بعضها، وفيه أولها، أكثرها بخط تلميذه الأخص به أبي جعفر بن عون الله، وأكثرها، ومنه آخرها، بخط أبي عبد الله محمد بن أبي الحسن محمد بن عبد العزيز بن واجب، وتاريخ فراغه من نسخه منسلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وستين وخمسمائة. ومنها: " الإمعان في شرح مصنف أبي عبد الرحمن " بلغ فيه الغاية من الاحتفال وحشد الأقوال، وما أرى أن أحدا تقدمه في شرح كتاب حديثي إلى مثله توسعاً في فنون العلم وإكثارا من فوائده، وقد وقفت على أسفار منه مدمجة بخطه أكثرها ضخم، وكان تجزئة ثلاثة عشر. وله غير ذلك مما أفاد به. وكان ممن ساد بنفسه في العلم ولم يكن له سلف فيه، ولكنه وفق لطلبه وشغف به ورزق الرغبة فيه والحرص عليه. وحكى أبو الحسن بن لب أن أباه كان صيقلاً وأنه أرسله يوما في حاجة فأبطأ عليه، فتوجه في طلبه فوجده في حلقة أبي محمد بن السيد يتسمع ما يقرأ فيها، فصرفه عنها مهاناً إلى تلك الحاجة وارتقب إتيانه إياه بها، فأبطأ أكثر من أبطائه في المرة الأولى، فخرج يتطلبه فألفاه هنالك أيضاً، فاخذ في تعنيته ولومه وأفرط في ذلك، وبينما هو يوبخه ويفند رأيه ويعده على إبطائه أقبل أخوه عم أبي الحسن وكان تاجراً موسراً فقال لأخيه: ما لك وله؟ فقال: هذا الخلف السفيه الرأي الفاسد النظر يترك شغله الذي أهل له ويشتغل بما لا يفيده، وهل يرجو مثل هذا أن يكون من أهل العلم أو له استطاعة على القيام بها؟ فقال له أخوه: لعلك تحب القراءة؟ فقال: نعم؛ فقال لأبيه: دعه في كفالتي، فضمه غليه واعتنى به وأحسن إليه وتركه وما أحب من طلب العلم؛ فقال أبو الحسن: فما فتح لي إلا بعد بطء ومشارفة يأس، وكنت في كرب من ذلك. ثم لما فتح الله عليه هم بالرحلة في لقاء حملة العلم والأخذ عنهم فقصد إلى دار عمه فلم يلفه بها، وكان ممن يواقع شرب الخمر أحياناً، فعمد إلى أواني الخمر وخويبيه كانت له منها، فكسر ذلك كله وخرج لرحلته. ولما جاء عما إلى منزله أخبرته زوجه بما فعل ابن أخيه، وقالت له: أرأيت ذلك الذي ربيته وأحسنت إليه وقمت بمؤنته ما فعل معك؟! قال: فحرج علي وغضب. ثم غاب أبو الحسن نحو عشرة أشهر ثم رجع، فكان يحلق بجانب من المسجد، وشيخه أبو محمد بن السيد يحلق بجانب آخر منه، وكان بلسانه لثغ شديد في الراء يقلبها غيناً خالصة، فحكى أبو الحسن بن لب انه جاءه يوماً واعظ ذو هيئة ورواء فاستأذنه في الوعظ على المنبر، وأبو الحسن حينئذ خطيب الجامع ببلنسية وصاحب الصلاة به، فأذن له، فلما رقي المنبر وأخذ في وعظه، جاء بلحن فاحش يحيل أكثر المعاني إلى أضدادها وغير آي القرآن؛ ولما سمع أبو الحسن شناعة لحنه قام به وأنزله عن المنبر، وأخذ بإذنه حتى أخرجه على باب المسجد، وهو يقول له: الدوغ الدوغ - يريد الدور الدور، لافراط لثغه، يعني أنه لا ينبغي لمثله أن يعظ على المنابر في المساجد ولكنه يتطوف على الدور. ولد بألمرية سنة إحدى وتسعين، وقيل سنة تسعين وقيل بعد التسعين، وأربعمائة، وانتقل أبوه إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة، ورحل إلى قرطبة سنة ثلاث عشرة واشتكى لتسع بقين من رمضان سبع وستين وخمسمائة ففتصد مخاطراً، وتوفي من هذه الشكاية ببلنسية، عشي يوم الثلاثاء، لليلتين بقيتا من رمضان المذكور، ودفن خارج باب طل، وكانت جنازته مشهودة أحتفل لها الناس وأسفوا لفقده واثنوا عليه خيراً، رحمه الله.
مصادر  :  الذيل والتكملة، ابن عبد الملك المراكشي، تحقيق إحسان عباس، طبعة بيروت 1965، الجزء 5.

المجال الزمني
ولد  :  491
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  567
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  : 
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  مروي
ولد في  :  ألمرية
نشأ في  : 
سكن  :  بلنسية
توفي ب  :  بلنسية
دفن ب  :  خارج باب طل
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
مشاور
فقيه
خطيب
إمام
نص المهن  :  فقيهاً مشاوراً خطب بجامع بلنسية وأم في الفريضة زماناً طويلاً.

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  له " برنامج " ضمنه ذكر شيوخه له مصنفات جامعة منها: " ريظ الظمآن في تفسير القرآن "
تخصصاته  :  مقرئاً مجوداً، مفسراً محدثاً، راوية حافظاً، فقيهاً مشاوراً، بارعاً في علوم اللسان
قائمة التخصصات  : 
قرآني
محدث
فقيه

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
أبا الحسن خليص العبدري بحث
أبا عبد الله ابن باسه بحث
أبا عبد الله البلغي بحث
أبا محمد ابن السيد بحث
أبا محمد الركلي بحث
أبو الحجاج بن [...] بحث
أبو الحسن شريح بحث
أبو الحكم يحيى بن محمد بن أبي المطرف بحث
أبو القاسم ابن صواب بحث
أبو الوليد ابن رشد بحث
أبو الوليد بن خديج بحث
أبو جعفر بن بشتغير بحث
أبو زيد الفهمي الوراق بحث
أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن حجاف بحث
أبو محمد بن حبيب الشاطبي بحث
أبي الحسن محمد بن واجب بحث
أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث بحث
أبي القاسم بن بقي بحث
أبي بحر سفيان بن العاصي بحث
أبي بكر بن العربي بحث
ابن أبي جعفر بحث
ابن أخت غانم بحث
ابن الأخضر بحث
ابن دري بحث
ابن طريف بحث
ابن عتاب بحث
ابن مسعود الرباحي بحث
بن أبي ليلى بحث
حفيد مكي بحث
عباد بن سرحان بحث
عبد الرحمن ابن بقي بحث
عبد العزيز بن شفيع بحث
عبد القادر الصدفي بحث
عبد الله بن عفيف بحث
تلاميذه  : 
أبا عبد الله ابن علي بن الزبير بحث
أبا عبد الله ابن أيوب ابن نوح بحث
أبو إسحاق الزوالي بحث
أبو الحجاج بن احمد بن مرطير بحث
أبو الخطاب ابن واجب بحث
أبو العطاء بن نذير بحث
أبو بكر عتيق بن قنترال بحث
أبو عامر نذير بن وهب بن كثير بحث
أبو علي الحسين بن يوسف بن زلال بحث
أبو عمر أحمد بن هارون ابن عات بحث
أبو محمد غلبون بن محمد بن غلبون بحث
أحمد بن مسعود بحث
ابن سعد الخير بحث
ابن علي بن البراق بحث
ابن محمد بن عبد العزيز بن واجب بحث
بن عبد العزيز بن سعادة بحث
زكريا بن عبد الله ابن عبد الملك بحث
محمد بن عبد الرحمن المهري الشاطبي بحث
يحيى الأركشي بحث




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع