موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
غالب بن عبد الرحمان بن غالب بن عبد الرؤوف بن تمام بن عطية بن


الكتاب
العنوان  :  الغنية للقاضي عياض، طبعة بيروت 1402هـ/ 1982م

الترجمة
الاسم  :  غالب بن عبد الرحمان بن غالب بن عبد الرؤوف بن تمام بن عطية بن
الكنية  : 
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  84
النص  :  الفقيه الحافظ أبو بكر غالب بن عطيه المحاربي، هو غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بت تمام بن عطية بن خالد بن عطية بن خفاف بن أسلم بن مكرم من ولد زيد بن محارب بن خصفة بن قيس. كذا وقفت على نسبهم في كتاب مطرف بن عيسى في تاريخ عرب البيرة في ذكر قبائل محارب، وجدهم عطية بن خالد هو الداخل الأندلس في الفتح. تفقه صغيرا على فقهاء بلده وسمع منهم كالفقيه أبي الربيع ابن الربيع والفقيه أبي عثمان ابن جعد وغيرهم، وتأدب وقرأ القراءات السبع على أبي علي الحسن بن عبيد الله الحضرمي وغلب عليه الأدب في شبيبته وأجاد نظم الكلام والشعر ثم عطف على الفقه والحديث، فسمع بالأندلس من أبي بكر ابن صاحب الأحباس وأبي محمد بن أبي قحافة وأبي عبد الله ابن المرابط وابن نعمة القروي وغانم الأديب ومحمد بن حارث النحوي ثم من أبي علي الجياني أخيرا. وله رحلة الى الشرق قديمة سنة تسع وستين لقي فيها بقية رجال افريقية وتفقه معهم في الفقه والأصول: أبا عبد الله ابن معاذ وأبا محمد عبد الحميد الصائغ وابن القديم، وصحب بمصر الواعظ أبا الفضل الجوهري وبمكة أبا عبد الله الجاحظ المري وأبا عبد الله الطبري وأخذ عنهم، ودرس هناك علم الاعتقاد والأصول وحصل علما جما وتقدم في علم الحديث وأحسن التقييد والضبط، وتصدر ببلده غرناطة للفتيا والتدريس والإسماع والتفسير وانتفع به الناس وأخذوا عنه كثيرا وكان شيخهم المقدم وكف آخر بصره، وتوفي رحمه الله بها ليلة الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وخمسمائة. لقيته بسبتة عند قدومه على أمير المسلمين أيده الله وبقرطبة أيضا وفاوضته كثيرا وسمعت من لفظه فوائد رحمة الله عليه، سمعته يقول: سمعت أبا عبد الله ابن معاذ الفقيه يقول: سحنون اسم طائر حديد فسمي بذلك سحنون الفقيه لحدته في المسائل. وبلغني عنه ولم أسمعه منه أنه قال: كررت البخاري سبعمائة مرة . وأنشدنا بعض أصحابنا عنه قال: أنشدني الفقيه أبوبكر ابن عطية قال: أنشدنا أبو الفضل الجوهري:[الخفيف] خذ كلامي معبرا فامتحنه=وبميزان عقل قلبك زنه ما هلاك النفوس الا المعاصي=فتوق الهلاك لا تقربنه كل شيء هلاك نفسك فيه=ينبغي أن تصون نفسك عنه قال ،رحمه الله ،وأنشدنا أبو عبد الله النحوي امام الحرمين المعروف بالجاحظ المري :[الخفيف] سهرت أعين ونامت عيون=لأمور تكون أو لا تكون فاطرد الهم ما استطعت عن النفس فحملانك الهموم جنون ان ربا كفاك بالأمس ما كا=ن سيكفيك في غد ما يكون.
مصادر  :  الغنية للقاضي عياض، طبعة بيروت 1402هـ/ 1982م.

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  518
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  : 
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  :  له رحلة الى الشرق

المجال المهني
مهنه  : 
مفتي
معلم عام
نص المهن  :  تصدر ببلده غرناطة للفتيا والتدريس والإسماع والتفسير.

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  : 
تخصصاته  :  غلب عليه الأدب في شبيبته وأجاد نظم الكلام والشعر ثم عطف على الفقه والحديث.
قائمة التخصصات  : 
محدث
فقيه
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
أبا الفضل الجوهري بحث
أبا عبد الله ابن معاذ بحث
أبي عثمان ابن جعد بحث
أبا عبد الله الجاحظ المري بحث
أبا عبد الله الطبري بحث
أبا محمد عبد الحميد الصائغ بحث
أبي الربيع ابن الربيع بحث
أبي بكر ابن صاحب الأحباس بحث
أبي عبد الله ابن المرابط بحث
أبي علي الجياني بحث
أبي علي الحسن بن عبيد الله الحضرمي بحث
أبي محمد بن أبي قحافة بحث
ابن القديم بحث
ابن نعمة القروي بحث
غانم الأديب بحث
محمد بن حارث النحوي بحث
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع