الرئيسية
الجدول العام
الجدول الأبجدي
مصادر التراجم
البحث المتعدد
حول الموسوعة
ترجمة
عبد الله بن خليفة أبو محمد القرطبي المصري
الكتاب
العنوان :
المغرب في حلى المغرب، ابن سعيد المراكشي، تحقيق شوقي ضيف، القاهرة، 1953-1955م، ج 1
الترجمة
الاسم :
عبد الله بن خليفة أبو محمد القرطبي المصري
الكنية :
اللقب :
المصري
عرقه :
الترجمة :
62
النص :
أبو محمد عبد الله بن خليفة القرطبي يعرف بالمصري لطول إقامته بمصر. من الذخيرة: شيخ الفتيان، وابده الزمان، وخاتمة أصحاب السلطان، وكان رحل إلى مصر واسمه خامل، وسماؤه عاطل، فلم يلبث، أن طرأ على الأندلس، وقد نشأ خلقا جديدا، وجرى إلى النباهة خلقا بعيدا، فتهادته الدول، وانتهت إليه التفاصيل والجمل، وكلما طرأ على ملك فكأنه معه ولد، وإليه قصد يجري مع كل أحد ويجول في كل بلد، وتلون في العالم تلون الزمان، وتلاعب بملوك الطوائف تلاعب الرياح بالأغصان، حتى ظفر به المأمون بن ذي النون، فشد عليه يد الضنين. وذكر أنه اشتهر بالطب، وكان كثير النادرة حاضر الجواب. ووقفت له على شعر أكثره عاطل من حلية البديع. ولما انصرفت الدولة الذنونية تحيز إلى إشبيلية، فأنس المعتمد بمكانه، وجعل له حظا من سلطانه، وذكر أنه بقي بعد خلع المعتمد مشتملا على فضل جده إلى أن توفي سنة ست وتسعين وأربعمائة يوم الجمعة منتصف رجب. وذكر ابن حيان أنه كان ابن جار له خفاف، وأخذ في ذمه. وأنشد له في المامون ذي النون: وقد كان لي في مصر دار اقامة ** ولكن إلى المامون كان التشوق حللت عليه والمكارم جمة ** وسحب العطايا فوقها تتألق ** وقوله: الحب داء دواؤه القبل ** والرسل بين الاحبة المقل يا حفظ الله ليلة سلفت ** حيت ببدر سماؤه الكل بيتنا وراح العفاف تلحفنا ** برد وفاء والشمل مشتمل اثنان من شدة التعانق قد ** صارا كفرد بالروح يتصل حتى إذا غرة الصباح بدت ** وجفنه بالعبير مكتحل فارقني وهو خائف وجل ** نشوان من خمرة الصبا ثمل عيناي منه قريرة أبدا ** والنار بين الضلوع تشتعل ومدح بلقين بن حماد صاحب القلعة ومدح باديس بن حبوس صاحب غرناطة بقصيدة منها: رخست اصول علاكم تحت الثرى ** ولكم على خط المجرة دار تبدو شموس الدجن من اطواقكم ** وتفيض من بين البنان بحار ان المكارم صورة معلومة ** انتم لها الاسماع والابصار ذلت لكم قمم الخلائق مثلما ** ذلت لشعري فيكم الاشعار فمتى مدحت ولا مدحت سواكم ** فمديحكم في مدحه اضمار وقوله: إلا يا هند قد قضيت حجي ** فهات شرابك العطر العجيبا فقد ذهب ذنوبي في طوافي ** فقومي الان نقترف الذنوبا خلطنا ماء زمزم في حشانا ** بماء الكرم فامتزجا قريبا وقوله: أي هلال اطل فينا ** مطلعه الطوق في الجيوب كحيل طرف ثقيل ردف ** مبسمه اللؤلؤ الرطيب يقودنا كيف شاء طوعا ** لان اعوانه القلوب وذكر الحجاري ذم ابن حيان له، وقال: ما كان له عنده ذنب إلا جواره، فبئس الذمام. وذكر أنه قصد بعد ابن ذي النون المعتمد بن عباد، فلم يحمده، وكتب له رسالة بعد انفصاله عنه، فيها: رحلت وفي القلب جمر الغضا ** وهجري لكم دون شك صواب كما تهجر النفس طيب الطعام ** إذا ما تساقط فيه الذباب وذمه ابن اللبانة في كتاب سقيط الدرر، لأن المعتمد بن عباد كان يعظمه، ويجزل إحسانه له، فلما خلع ظهر منه في حقه قلة وفاء وادعى أن جارية ولدت من ولد المعتمد في ملكه، وأنها غصبت له فأخذها، ومعها ولد صغير من ولد المعتمد استعبده، وصار يصرفه فيما يصرف فيه العبيد. ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام.
…
مصادر :
المغرب في حلى المغرب، بن سعيد، تحقيق: شوقي ضيف، القاهرة، 1953- 1955، ج1.
المجال الزمني
ولد :
كان حيا :
كان حيا ق :
كان حيا ب :
توفي :
496
توفي قبل :
توفي بعد :
عصره :
484 - 422 الطوائف
عاصر :
المعتمد.
المجال الجغرافي
أصله من :
ولد في :
نشأ في :
سكن :
توفي ب :
دفن ب :
رحل إلى :
مصر
المجال المهني
مهنه :
...
نص المهن :
المجال المعرفي
مروياته :
تراثه :
تخصصاته :
اشتهر بالطب.
قائمة التخصصات :
طبيب
المذهب والعقيدة
نص المذهب :
مذهب :
نص العقيدة :
عقيدة :
المدارسة
شيوخه :
...
تلاميذه :
...
فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع