الرئيسية
الجدول العام
الجدول الأبجدي
مصادر التراجم
البحث المتعدد
حول الموسوعة
ترجمة
علي بن محمد بن علي بن هذيل، أبو الحسن، البلنسي
الكتاب
العنوان :
التكملة لابن الأبار، تحقيق الدكتور عبد السلام الهراس
الترجمة
الاسم :
علي بن محمد بن علي بن هذيل، أبو الحسن، البلنسي
الكنية :
أبا الحسن
اللقب :
عرقه :
الترجمة :
510
النص :
علي بن محمد بن علي بن هذيل: عن أهل بلنسية وأصله من أصيلا بالعدوة, وكثيرا ما يقول فيه ابن عياد: الأصيلي. يكنى أبا الحسن. روى عن أبي داود سليمان بن نجاح المقرىء واختص به وتحقق ولازمه نحوا من عشرين سنة بدانية وبلنسية. ونشأ في حجره لأنه خلف على أمه بعد أبيه وأخذ عنه القراءات عرضا وسمع منه جل رواياته وهو أثبت الناس فيه وصارت إليه أصوله العتيقة في فنون العلم بخطه, وكان أبو داود قد كتب الكثير وسمع أيضا من أبي محمد الركلي صحيح البخاري وغيره ومن أبي عبد الله بن عيسى مختصر الطليطلي في الفقه وقد سمع أيضا من أبي الحسن طارق بن يعيش صحيح مسلم وسنن أبي داود ومن رواية اللؤلؤي والشهاب للقضاعي. وحدث به عنه وسمع من أبي عبد الله بن سعادة من أصحابه جامع الترمذي وأجاز له أبو بكر خازم بن محمد وأبوالحسن بن البياز وأبو علي بن سكرة الصدفي وغيرهم. وكان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد والصلاح مع الثقة والعدالة والتواضع والاعراض عن الدنيا والتقلل منها صواما قواما كثير المعروف والصدقة وكانت له ضيعة بغربي بلنسية وبمليلة من جزء الرصافة منها فإذا خرج لتفقدها صحبه الطلبة إليها فمن قارئ عليه هنالك ومن سامع للحديث ومتحمل للرواية وهو منشرح الصدر منطلق الوجه طويل الاحتمال على فرط ملازمتهم وإتيانهم إياه ليلا ونهارا ولا يسأم ولا يضجر في الكبرة ولا قبلها وأسن وعمر طويلا وهو أخر من حدث عن أبي داود بالأندلس منفردا بلقائه والسماع منه أزيد من عشرين سنة. وكان حسن الخط والضبط وانتهت إليه الرئاسة في صناعة الإقراء عامة عمره لعلو روايته وصحتها وإمامته في التجويد والإتقان وشهرة عدالته وزهادته أخذ الناس عنه كثيرا وانتفعوا به طويلا وحدث عنه جلة لا يحصون كثرة من شيوخنا وشيوخهم واعتنوا بالرحلة إليه ليسمعوا منه وخصوصا كتب القراءات التي انفرد بحملها من طريق أبي داود عن أبي عمرو وأقرأ ببلنسية وأسمع نيفا على ستين سنة نفعه الله بذلك وحدثني بها غير واحد عنه قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن سعيد ( . . . . . . . ) يقول: سمعت ( . . . . . . . . ) سليمان بن خلف ( . . . . . . . ) يقول: كان لشيخنا أبي إسحاق الشيرازي ببغداد مجلس بالمسجد الجامع بها وكان لا يأتي إلا وقاموا له فلما ورد أبو العلاء المعري ببغداد قاده قائده ذات يوم فأنزله بمجلس أبي إسحاق قبل وصوله إليه فلما جاء على عادته ونظر إليه قاعدا فيه قال: من الحمار القاعد لنا في مجلسنا فقال له أبو العلاء على البديهة: إنما الحمار الذي لا يعرف للحمار مائة اسم, فقال له أبو إسحاق: هل أنت أبو العلاء المعري فقال له: نعم قال اقعد فأنت أحق به مني. مولده بعد السبعين والأربع مائة وقال أبو عبد الله الأندرشي شيخنا أخبرني أن مولده عام واحد وسبعين وأربع مائة وقال أبو الخطاب بن واجب أخبرني أن مولده عام سبعين وأربعمائة أو بعدها بعام لم يتحقق ذلك, وتوفي عن سن عالية تنيف على التسعين بعد صلاة الظهر يوم الخميس السابع عشر لرجب سنة 564, قرأت وفاته بخط أبي عبد الله بن نسع الزاهد وغيره وصلى عليه أبو الحسن بن النعمة ودفن بباب بيطالة في الجبانة المعروفة بالجنان وكانت جنازته مشهودة والجمع فيها عظيما حضرها السلطان يومئذ أبو الحجاج يوسف بن سعد وتزاحم الناس على نعشه يتمسحون بأكفانه ويبكون فقد مكانه وأتبعوه ثناء جميلا ورثاه أبو محمد واجب بن عمر بن واجب بقصيدة حسنة منها قوله: ( أنس تهادت لم أنس يوم يهادت نعشه أسفا ** أيدي الورى وتراميها على الكفن ) ( كزهرة تتهاداها الأكف فلا ** تقيم في راحة إلا على ظعن ) قال لنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سلمون: هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف ليدركوا النعش بأيديهم ثم يمسحوا بها على أوجههم وحكى لنا أبو الحسن هذا ما معناه إنه كان يتصدق على الأرامل واليتامى بما له من دقيق وأدم وغير ذلك فقالت له زوجه: إنك لتسعى بهذا العمل في فقر أبنائك فقال لها: لا والله بل أنا شيخ طماع أسعى في غناهم قال: وكنا نقرأ عليه في مرضه الذي مات منه فكان لا يسمع له كلام في أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس إلا أن ينادي الله تعالى سائلا فيه قبضه يوم الجمعة فإذا جاوزه رأيته يوم السبت آسفا سيىء الحال نكد البال كذلك في يوم الاثنين فإذا كان يوم الثلاثاء رأيت له سرورا لطمعه بالموت يوم الجمعة. قال: ويتكرر هذا منه حتى كان يعرف من أحواله ثم من الله عليه بمطلوبه فقبض يوم الخميس ودفن يوم الجمعة كما كان يسأل ويدعو وهو كان بقية المقرئين المسندين المعمرين بالأندلس ومن طريقه رواية أهل شرقه في القراءات.
…
مصادر :
التكملة لكتاب الصلة، تحقيق عبد السلام الهراس.
المجال الزمني
ولد :
كان حيا :
كان حيا ق :
كان حيا ب :
توفي :
564
توفي قبل :
توفي بعد :
عصره :
عاصر :
المجال الجغرافي
أصله من :
أصيلا بالعدوة
ولد في :
نشأ في :
سكن :
بلنسية
توفي ب :
دفن ب :
رحل إلى :
المجال المهني
مهنه :
معلم عام
نص المهن :
انتهت إليه الرئاسة في صناعة الإقراء عامة.
المجال المعرفي
مروياته :
تراثه :
تخصصاته :
انتهت إليه الرئاسة في صناعة الإقراء عامة.
قائمة التخصصات :
قرآني
المذهب والعقيدة
نص المذهب :
مذهب :
نص العقيدة :
عقيدة :
المدارسة
شيوخه :
أبي الحسن طارق بن يعيش
بحث
أبي عبد الله بن عيسى
بحث
أبو بكر خازم بن محمد وأبوالحسن بن البياز وأبو علي بن سكرة الصدفي
بحث
أبي داود سليمان بن نجاح المقرىء
بحث
أبي عبد الله بن سعادة
بحث
أبي محمد الركلي
بحث
تلاميذه :
...
فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع