موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين بن عاصم بن ع


الكتاب
العنوان  :  الصلة، ابن بشكوال، تحقيق عزت العطار الحسيني،مكتبة الخانجي القاهرة ط:2، 1994م.

الترجمة
الاسم  :  عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين بن عاصم بن ع
الكنية  :  بو محمد
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  585
النص  :  عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين بن عاصم بن عبد الملك بن إدريس بن بهلول بن ازراق بن عبد الله محمد الصدفي كذا قرأت نسبه بخطه : وهو من أهل طليطلة يكنى : أبا محمد روى ببلده عن أبيه عبد الرحمن بن عثمان وعن عبدوس بن محمد وأبي عبد الله ابن عيشون وعبد الله بن معروف وشكور بن خبيب وفتح بن إبراهيم وتمام بن عبد الله وأبي محمد بن أمية وغيرهم . وسمع بقرطبة : من أبي جعفر بن عون الله وأبي عبد الله بن مفرج وعباس بن أصبغ وخلف بن قاسم وغيرهم كثير وكتب بمدينة الفرج عن أبي بكر أحمد بن موسى بن ينق وأبي عمر أحمد بن خلف الزاهد وأبي عبد الله محمد بن خلف بن سعيد وأبي زكرياء يحيى بن محمد بن وهب بن مسرة وغيرهم. وكتب عن جماعة من سائر رجال الثغر ورحل إلى المشرق مع أبيه سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة فحج ولقي بمكة أبا القاسم عبيد الله بن محمد السقطي البغدادي وابا الطاهرالعجيفى واجاز له مارواه ولقي بمصر ابا بكر احمد بن محمد بن اسماعيل المهندس وأبا الطيب بن غلبون المقرىء وأبا إسحاق التمار وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبيد الوشا وأبا محمد بن عبد الغنى بن سعيد الحافظ وغيرهم . ولقي بالقيروان : أبا محمد بن أبي زيد الفقيه فسمع منه جملة من تواليفه وأجاز له سائرها وأبا جعفر أحمد بن دحمون بن ثابت وغيرهما . ثم انصرف إلى طليطلة بلده فروي عنه أهلها ورحل الناس إليه من البلدان وكان خيرا فاضلا زاهدا عابدا مجتهدا دينا متواضعا ورعا سنيا عالما عاملا ويقال إنه كان مجاب الدعوة . وكان الأغلب عليه الرواية والتقييد وقراءة الآثار والعمل بها . وكانت جل كتبه قد نسخها بيده وكان في روايته موثوقا متحريا صدوقا . وكان قد التزم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وكان يتولى ذلك بنفسه ولا تأخذه في الله لومة لائم . وألف في هذا المعنى ديوانا وهو : كتاب الأمر والنهي وكان مهيبا مطاعا محبوبا من جميع الناس لم يختلف اثنان في فضله وكان الناس يتبركون بلقائه . وكان مواظبا على الصلاة بالجامع ولقد خرج إليه في بعض الليالي لصلاة العشاء حافيا في ليلة مطر . وكان يقرأ خلف الإمام فيما جهر فيه وذكر أنه كان يحصى ما كان يسوقه من كرمه ولو كان عنقودا واحدا لإحصاء الزكاة . وكان يتولى عمل عنب كرمه بنفسه . وسمع عن بعض أصحابه الذين يختلفون إليه إنه يروي ديوان كذا بسند قريب . فقال له : أريد أن اسمعه منك . فاحضر الديوان وصار الشيخ بين يديه وسمعه منه . ذكر ذلك كله ابن مطاهر وقال : توفي : سنة أربع وعشرين وأربع مئة . وما رىء على جنازة بطليطلة ما رىء على جنازته من ازدحام الناس عليه وتبركهم به رحمه الله وقال أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن البيروله : كان أبو محمد بن ذنين هذا شيخا فاضلا ورعا صليبا في الدين كثير الصدقة يبايع الناس إذا ابتاع أعطى دراهم طيبة لا دلسة فيها ولا زائفة وإذا بايع اشترط مثل ذلك وإذا خدع فيها وردت عليه صرها في خرقة ثم واسط بها القنطرة وألقاها في غدير الوادي ويقول : هي أفضل من الصدقة بمثلها لو أنها طيبة لقطع الردى والغش من أيدي المسلمين كانت جل بضاعته قراءة كتب الزهد وروايتها وشيء من كتب الحديث ولم يكن له بالمسائل كبير العلم
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  424
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  422 - 366 العامري
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  طليطلة
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  :  المشرق

المجال المهني
مهنه  : 
فلاحي
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  كتاب الأمر والنهي
تخصصاته  : 
قائمة التخصصات  : 
...

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع