موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خلصة بن فتح بن قاسم بن سليمان


الكتاب
العنوان  :  التكملة لابن الأبار تحقيق د. العطار الحسيني،ج1، طبعة القاهرة 1955.

الترجمة
الاسم  :  محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خلصة بن فتح بن قاسم بن سليمان
الكنية  :  أبو عبد الله
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  1235
النص  :  1235 محمد بن عبد الرحمن بن خلصة بن أحمد بن فتح بن قاسم بن سليمان بن سويد اللخمي النحوي من أهل بلنسية وأصله من شريون من أعمالها يكنى أبا عبد الله سمع أبا علي الصدفي وأبا بكر بن العربي وصحبه وكان أستاذا في علم اللسان مقدما في صناعة العربية والأدب ولا أدري عمن أخذها فصيحا مفوها ذا سمت حسن وذكاء معروف حافظا للغات العرب قائما عليها ونثره فوق نظمه ورسالته التي رد فيها على ابن السيد من أجود الرسائل وقد حملت عنه وكان ابن العربي يجله ويثني عليه بعلمه وتقدمه في صناعته وربما زاره في منزله أقرأ بدانية وبلنسية ثم انتقل عنها بأخرة من عمره إلى المرية وأقرأ هنالك وبها أخذ عنه أبو بكر بن رزق وحضر إقراءه لكتاب سيبويه وقد روى عنه زياد بن الصفار ولم يزل مقيما بالمرية إلى أن توفي بها منتصف ليلة السبت في عشر المحرم سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ودفن لصلاة العصر منه بمقبرة الحوض وصلى عليه الخطيب أبو الأصبغ بن الحطام قرأت ذلك بخط ابن رزق ووافقه ابن حبيش على سنة إحدى وعشرين وهو الصحيح وقال ابن عياد سمعت أبا بكر بن نمارة يقول توفي أبو عبد الله بن خلصة بالمرية سنة عشرين وخمسمائة أو نحوها وهو أحد من حدث عن ابن العربي ومات قبله بمدة 894 محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خَلَصَة بن فتح بن قاسم بن سليمان بن سُويد اللخمي: بلنسي شُريوني الأصل، أبو عبد الله؛ روى عن أبي بكر بن العربي وصحبه، وأبي الحسن علي بن سيده وأبي علي الصدفي؛ روى عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله بن أحمد بن مطرف التطيلي وأبو عمرو زياد بن الصفار. وكان حسن السمت معروف الذكاء جميل المعاملة، متقدما في علوم اللسان نحوا ولغة وأدبا، فصيحا بليغا كاتبا بارعا شاعرا محسنا، وكان بينه وبينه أبي محمد بن السيد مناقضات في بعض مقالاته برسائل استجيدت وتنوقلت استحسانا، وكان مما أثار غضب ابن السيد تعبيره إياه باللثغ الذي كان في لسانه واللكنة التي كانت تعتريه، وكان أبو بكر بن العربي يجله ويشهد بفضله فيما ينتحله من العلوم، وربما زاره في منزله. تصدر للإقراء بدانية وبلنسية ثم تحول إلى المرية، وتمادى تدريسه فيها إلى أن توفي بها منتصف ليلة السبت في عشر محرم أحد وعشرين وخمسمائة، ودفن لصلاة العصر منه، وصلى عليه الخطيب بن الأصبغ بن الحطام، وهو أول من حدث عن ابن العربي، وتوفي قبله بمدة، وقيل توفي سنة عشرين، وقيل سنة تسع عشرة. 596 أبو عبد الله محمد بن خلصة الأعمى من الذخيرة كان أحد العلماء بالكلام وله حظ من النثر والنظام لكنه بالأئمة العلماء أشبه منه بالكتاب الشعراء وقد بدرت له أشعار يسير بها إلى البديع ويذهب فيها إلى التصنيع وكتب عن إقبال الدولة بن مجاهد ملك دانية والجزر ومن شعره قوله من قصيدة في مدحه ** خدمتكم ليكون الدهر من خدمي ** فما أحالته عن أحواله حيلي ** ** إن لم تكن بكم حالي مبدلة ** فما انتفاعي بعلم الحال والبدل ** وقوله من قصيدة ** أطع أمر من تهواه من عز قد بزا ** كفى بالهوى ذلا وبالحسن معتزا ** ومنها ** ولما لحاني الدهر لحو العصا ولم ** أجد من بنيه غير من زادني وخزا ** ** جعلتك لي حصنا ونبهت مقولا ** جرازا جذاذا لا كهاما ولا كزا ** ** ولم تقتصد منك القصيدة نائلا ** كثير لها أن تستجاز ولا تجزى ** ** ليمتع بك الله الأماني والمنى ** ولا تفجع الآداب فيك ولا ترزا ** وقوله ** عدم ذا الورى وأنتم وجود ** وهراء وأنتم المعقول ** ** وإذا كشف الحقائق فكر ** شهدت لي بما أقول العقول ** وقوله يخاطب الحصري ** أيا صادقا هواه ** إذا المدعون مانوا ** ** فلم يحو ما حواه ** زمان ولا مكان ** ** ولم يفر ما فراه ** حسام ولا سنان ** ** إذا سل مرهفات ** من المنطق البيان ** ** تبينت أن أمضي ** من الصارم اللسان **
مصادر  :  ابن الابار، التكملة لكتاب الصلة، تحقيق العطار الحسيني، طبعة القاهرة 1955 رقم 1215 الذيل والتكملة لل

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  520
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  542 - 484 المرابطي
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  شريون، بلنسية
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  :  المرية
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
معلم عام
نص المهن  :  أقرأ بدانية وبلنسية ثم انتقل عنها بأخرة من عمره إلى المرية وأقرأ هنالك

المجال المعرفي
مروياته  :  سمع أبا علي الصدفي وأبا بكر بن العربي وصحبه،أخذ عنه أبو بكر بن رزق وحضر إقراءه لكتاب سيبويه وقد روى عنه زياد بن الصفار
تراثه  :  رسالته التي رد فيها على ابن السيد من أجود الرسائل وقد حملت عنه ومن شعره قوله من قصيدة في مدحه ** خدمتكم ليكون الدهر من خدمي ** فما أحالته عن أحواله حيلي ** ** إن لم تكن بكم حالي مبدلة ** فما انتفاعي بعلم الحال والبدل ** وقوله من قصيدة ** أطع أمر من تهواه من عز قد بزا ** كفى بالهوى ذلا وبالحسن معتزا ** ومنها ** ولما لحاني الدهر لحو العصا ولم ** أجد من بنيه غير من زادني وخزا ** ** جعلتك لي حصنا ونبهت مقولا ** جرازا جذاذا لا كهاما ولا كزا ** ** ولم تقتصد منك القصيدة نائلا ** كثير لها أن تستجاز ولا تجزى ** ** ليمتع بك الله الأماني والمنى ** ولا تفجع الآداب فيك ولا ترزا ** وقوله ** عدم ذا الورى وأنتم وجود ** وهراء وأنتم المعقول ** ** وإذا كشف الحقائق فكر ** شهدت لي بما أقول العقول ** وقوله يخاطب الحصري ** أيا صادقا هواه ** إذا المدعون مانوا ** ** فلم يحو ما حواه ** زمان ولا مكان ** ** ولم يفر ما فراه ** حسام ولا سنان ** ** إذا سل مرهفات ** من المنطق البيان ** ** تبينت أن أمضي ** من الصارم اللسان **
تخصصاته  :  وكان أستاذا في علم اللسان مقدما في صناعة العربية والأدب،كاتبا بارعا شاعرا محسنا
قائمة التخصصات  : 
لغوي
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع