موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن جحاف بن يمن أبو مح


الكتاب
العنوان  :  الحلة السيراء لإبن الأبار، تحقيق حسين مؤنس، طبعة القاهـرة 1963، ج 2

الترجمة
الاسم  :  جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن جحاف بن يمن أبو مح
الكنية  :  أبو جعفر
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  0
النص  :  قال ابن بسام في " كتاب الذخيرة " من تأليفه: ومدّ لأبي عبد الرحمن بن طاهر هذا في البقاء، حتى تجاوز مصارع جماعة الرؤساء، وشهد محنة المسلمين ببلنسية على يدي الطاغية الذي كان يدعى الكنبيطور، وحصل لديه أسيراً سنة ثمان وثمانين، يعني وأربعمائة. كذا قال ابن بسام، وإنما دخل الكنبيطور بلنسية سنة سبع وثمانين. وتوفي أبو عبد الرحمن ببلنسية وصلى عليه بقبلة المسجد الجامع منها إثر صلاة العصر من يوم الأربعاء الرابع والعشرين من جمادى الأخيرة سنة ثمان وخمسمائة، ثم سير به إلى مرسية ودفن بها وقد نيف على الثمانين. وعلى مكانه من البراعة والبلاغة في الرسائل، فلم أقف له على شعر سوى قوله في مقتل القادر يحيى بن إسماعيل بن المأمون يحيى بن ذي النون على يدي أبي أحمد جعفر بن عبد الله بن جحاف المعافري، عند انتزائه ببلنسية وانتقاله من خطة القضاء إلى خطة الرئاسة، وكان أخيف: أيها الأخيف مهلاً ... فلقد جئت عويصا إذا قتلت الملك يحيى ... وتقمّصت القميصا رب يوم فيه تجزى ... لم تجد عنه محيصا فقضى الله أن تسلط عليه الطاغية الكنبيطور، بعد أن أمّنه في نفسه وماله عد دخوله بلنسية صلحاً، وتركه على القضاء نحواً من عام، ثم اعتقله وأهل بيته وقرابته وجعل يطلبهم بمال القادر بن ذي النون. ولم يزل يستخرج ما عندهم بالضرب والإهانة وغليظ العذاب، ثم أمر بإضرام نار عظيمة كانت تلفح الوجوه على مسافة بعيدة، وجئ بالقاضي أبي أحمد يوسف في قيوده، وأهله وبنوه حوله، فأمر بإحراقهم جميعاً. فضج المسلمون والروم، وقد اجتمعوا، ورغبوا في ترك الأطفال والعيال، فأسعفهم بعد جهد شديد. واحتفر للقاضي حفرة - وذلك بولجة بلنسية - وأدخل فيها إلى حجزته، وسوّى التراب حوله، وضمت النار نحوه. فلما دنت منه ولفحت وجهه، قال: بسم الله الرحمن الرحيم، وقبض على أقباسها وضمها إلى جسده يستعجل المنية، فاحترق رحمه الله، وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة؛ ويوم الخميس منسلخ جمادى الأولى من السنة قبلها كان دخول الكنبيطور المذكور بلنسية ثم ملكها الروم ثانية، بعد أن حاصرها الطاغية جاقم البرشلوني من يوم الخميس الخامس من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وستمائة إلى يوم الثلاثاء السابع عشر من صفر سنة ست وثلاثين، وفي هذا اليوم خرج أبو جميل زيان ابن مدافع بن يوسف بن سعد الجذامي من المدينة - وهو يومئذ أميرها - في أهل بيته ووجوه الطلبة والجند، وأقبل الطاغية وقد تزيّي بأحسن زي في عظماء قومه، من حيث نزل بالرصافة أول هذه المنازلة، فتلاقيا بالولجة، واتفقا على أن يتسلم الطاغية البلد سلماً لعشرين يوماً، ينتقل أهله أثناءها بأموالهم وأسبابهم. وحضرت ذلك كله، وتوليت العقد عن أبي جميل في ذلك. وابتدئ بضعفة الناس، وسيّروا في البحر إلى نواحي دانية، واتصل انتقال سائرهم برّاً وبحراً. وصبيحة يوم الجمعة السابع والعشرين من صفر المذكور كان خروج أبي جميل بأهله من القصر في طائفة يسيرة أقامت معه، وعند ذلك استولى عليها الروم، أحانهم الله.
مصادر  :  الحلة السيراء لإبن الأبار، تحقيق حسين مؤنس، طبعة القاهـرة 1963، ج 2، ص 125-126

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  488
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  542 - 484 المرابطي
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  بلنسية
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
قاضي
نص المهن  :  وانتقاله من خطة القضاء إلى خطة الرئاسة

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  : 
تخصصاته  : 
قائمة التخصصات  : 
...

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع