موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
حمد بن عبد الوليّ البِنِّي


الكتاب
العنوان  :  المغرب في حلى المغرب،ابن سعيد تــ: شوقي ضيف،:دار المعارف القاهرة، ط4 ، ج2

الترجمة
الاسم  :  حمد بن عبد الوليّ البِنِّي
الكنية  :  أبو جعفر
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  572
النص  :  أبو جعفر أحمد بن عبد الوليّ البِنِّي من المسهب: من سوابق حَلْبَة عصره، وغُرَر دهره، خَلَع عِذاره في الصِّبا، وهَبَّ مع غرامه جَنُوباً وصَباً. وذكره الفتح في المطمح ثم ذكره في ضمن القلائد وقال: وهو مطبوع النظم نبيله، واضحُ نهجه في الإجادة وسبيله، يضرب في علم الطب بنصيب، وسهم يخطئ أكثر مما يصيب، وكان أليف غلمان، وحليف كفر لا إيمان، ما نطق متشرِّعاً، ولا نظر متورِّعاً، ولا اعتقد حَشْراً ولا صَدَّق بَعْثاً ولا نِشْراً، وربما تنسَّك مجوناً وفتْكاً، وتمسَّك باسم التُّقى وهو يهتكه هتكاً، لا يبالي كيف ذهب، ولا بما تَمَذْهب، وكانت له أهاجٍ جَرَعَ بها صَاباً، وادّرع منها أوصاباً. الغرض من نظمه قوله: من لي بغُرَّةِ فاتن يختالُ في ... حُلَل الجمال إذا مَشَى وحُليِّهِ لو شبَّ في وَضَح النهار شُعاعُها ... ما عاد جُنْح الليل بعد مُضِيِّه شَرِقَتْ بماءِ الحُسْنِ حتى خَلَّصَتْ ... ذَهَبِيَّة في الخدِّ من فِضِّيِّه في صفحتيه من الحياء أزاهرٌ ... غذِيَتْ بوَسْمِيِّ الصِّبا ووَليِّهِ سَلَّت محاسنُه لقَتْل مُحبِّه ... من سِحْر عينيه حُسَامَ سَمِيِّهِ وقوله: كيف لا يزداد قلبي ... من جَوَى الشَّوْقِ خَبالاَ وإذا قلت عليٌّ ... بَهَر الناسَ جَمالا هو كالغُصْنِ وكالبَدْ ... رِ بهاءً واعتدالا أشْرَقَ البدرُ سروراً ... وانْثَنى الغصنُ اخْتيالا إنَّ من رام سُلُوِّي ... عنه قد رَامَ مُحالا لستُ أَسْلُو عن هواهُ ... كان رُشْداً أو ضلالا قل لمن قصَّر فيه ... عَذْلَ نَفْسِي أو أطالا دون أن تدرك هذا ... يُسْلَبُ الأفْقُ الهِلالا وقوله: تَنفَّس بالحمى مطلولُ روضٍ ... فأودَعَ نَشْرَهُ ريحاً شَمالا فَصَبَّحَت العقيقَ إليَّ كَبْلاً ... تُجرِّرُ فيه أرْداناً خِضَالا أقول وقد شَمِمْتُ التُّرْبَ مِسْكاً ... بنفحتها يميناً أو شمالا نسيم بات يَجْلُب منك طِيباً ... ويشكو من محبّتك اعتلالا يَنُمُّ إليّ من زهَرات رَوْض ... حَشَوْت جوانحي منها ذُبالا وذكر نَفْيَ ناصر الدولة له من مَيُورْقَة في قوله وقد ردَّته الريح: أحبتنا الأُلَى عَتَبُوا علينا ... فأقصَوْنا وقد أزِفَ الوَدَاعُ لقد منتك لنا جَذَلاً وأُنْسَاً ... فما في العيش بعدكمُ انتفاعُ أقول وقد صَدَرْنا بعد يومٍ ... أشَوْقٌ بالسفينة أم نزاعُ إذا طارتْ بنا حامتْ عليكم ... كأن قلوبنا فيها شِراع ومن شعره قوله: قالوا تصيب طيورَ الجوِّ أسهُمُهُ ... إذا رماها فقلنا عندنا الخَبَرُ تعلَّمتْ قوسُه من قوس حاجِبِهِ ... وأيَّدَ السهمَ من ألحاظه الحَوَرُ يلوح في بردةٍ كالنَّفْسِ حالكةٍ ... كما يلوح بجنح الليلة القَمَرُ وربما راق في خضراء مُورِقَة ... كما تفتَّحَ في أوراقه الزَّهَرُ وقوله: تروق حُسْناً وفيك الموت أجمعُهُ ... كالصَّقْل في السيف أو كالنُّور في النارِ .
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  : 
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  : 
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  : 
تخصصاته  : 
قائمة التخصصات  : 
...

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع