الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب


الكتاب
العنوان  :  بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس، الضبي، تحقيق إبراهيم الأبياري، بيروت، الطبعة الأولى، 1986م

الترجمة
الاسم  :  علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب
الكنية  :  أبو محمد
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  1208
النص  :  علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو محمد أصله من الفرس وجده الأقصى في الإسلام اسمه يزيد مولى ليزيد بن أبي سفيان كان حافظاً عالماً بعلوم الحديث وفقهه مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنة متفنناً في علوم جمة، عاملاً بعلمه زاهداً في الدنيا بعد الرئاسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير المماليك، متواضعاً ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة في كل ما تحقق به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمسندات شيئاً كثيراً وسمع سماعاً جماً، وأول سماعه من أبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور، قبل به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمسندات شيئاً كثيراً وسمع سماعاً جماً، وأول سماعه من أبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور، قبل الأربعمائة، وألف في فقه الحديث كتاباً كبيراً سماه كتاب "الإيصال إلى فهم الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام وسائر الأحكام على أوجبه القرآن والسنة والإجماع" أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين في مسائل الفقه والحجة لكل طائفة عليها والأحاديث الواردة في ذلك من الصحيح والسقم بالأسانيد وبيان ذلك كله وتحقيق القول فيه، وله كتاب "الإحكام لأصول الأحكام" في غاية التقصي وإيراد الحجاج، وكتاب "الفصل في الملل والأهواء والنحل"، وكتاب في الإجماع ومسائل على أبواب الفقه، وكتاب مراتب العلوم وكيفية طلبها وتعلق بعضها ببعض، وكتاب "إظهار تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل" وهذا مما سبق إليه، وكذلك كتاب "التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية" فإنه سلك في بيانه وإزالة سوء الظن عنه وتكذيب المخرقين به طريقة لم يسلكها أحد قبله في ما علمنا. مولده في ليلة الفطر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة بقرطبة، ومات بعد الخمسين وأربعمائة، وكان له في الآداب والشعر نفس واسع وباع طويل قال: وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أسرع منه وشعره كثير قال: وقد جمعناه على حروف هل الدهر إلا ما عرفنا ه و أدركناه فجائعه تبقى و لذاته تفنى إذا أمكنت فيه مسرة ساعة تولت كمر الطرف و استخلفت حزنا إلى تبعات في المعاد و موقف نود لديه أننا لم تكن كنا حصلنا على هم و إثم و حسرة و فات الذي كنا نلذ به عنا حنين لما و لى و شغل بال أتى و غم لما يرجى فعيشك لا يهنا كأن الذي كنا نسر بكونه إذا حققته النفس لفظ بلا معنى وله من قصيدة طويلة خاطب بها قاضي الجماعة بقرطبة عبد الرحمن بن أحمد بن بشر يفخر فيها بالعلم ويذكر أصناف ما علم وفيها: ولي نحو أكتاف العراق صبابة و لا غرو أن يستوحش الكلف الصب فإن ينزل الرحمان رحلي بينهم فحينئذ يبدو التأسف و الكرب فكم قائل أغفلته و هو حاضر و أطلب ما عنه تجيء به الكتب هنالك يدري أن للبعد قصة=وأن كساد العلم آفته القرب ومنها في الاعتذار عن المدح لنفسه: و لكن لي في يوسف خير إسوة و ليس علي من بالنبي أئتسي ذنب يقول و قال الحق و الصدق إنني حفيظ عليهم ما على صادق عتب وله من أخرى: منأى من الدنيا علوم أبثها و أنشرها في كل باد و حا ضر دعاء إلى القرآن و السنن التي تنسى رجال ذكرها في المحاضر وأنشد لنفسه: أين وجه قول الحق في نفس سامع و دعه فنور الحق يسري و يشرق سيؤنسه رفقا فينسى بغاره كما نسي القيد الموثق مطلق وأنشد لنفسه: لئن أصبحت مرتحلا بشخصي فروحي عندكم أبدا مقيم ولكن للعيان لطيف معنى له سأل المعاينة الكليم وله في هذا المعنى: يقول أخي شجاك رحيل جسم و روحك ماله عنا رحيل فقلت له المعاين مطمئن لذا طلب المعاينة الخليل
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  :  384
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  456
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  الفرس
ولد في  :  قرطبة
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
وزير
نص المهن  :  كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير المماليك

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  ألف في فقه الحديث كتاباً كبيراً سماه كتاب "الإيصال إلى فهم الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام وسائر الأحكام على أوجبه القرآن والسنة والإجماع" أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين في مسائل الفقه والحجة لكل طائفة عليها والأحاديث الواردة في ذلك من الصحيح والسقم بالأسانيد وبيان ذلك كله وتحقيق القول فيه. وله كتاب "الإحكام لأصول الأحكام" في غاية التقصي وإيراد الحجاج. وكتاب "الفصل في الملل والأهواء والنحل". وكتاب في الإجماع ومسائل على أبواب الفقه. وكتاب مراتب العلوم وكيفية طلبها وتعلق بعضها ببعض. وكتاب "إظهار تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل". وكذلك كتاب "التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية" فإنه سلك في بيانه وإزالة سوء الظن عنه وتكذيب المخرقين به طريقة لم يسلكها أحد قبله في ما علمنا.
تخصصاته  :  كان حافظاً عالماً بعلوم الحديث وفقهه مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنة متفنناً في علوم جمة وكان له في الآداب والشعر نفس واسع وباع طويل
قائمة التخصصات  : 
محدث
فقيه
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |