علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، ابن بشكوال، تحقيق إبراهيم الابياري، بيروت، الطبعة الأولى، 1986م
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي
|
|
الكنية
:
|
أبو محمد
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
898
|
|
النص
:
|
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي من أهل قرطبة تجول بالأندلس ؛ يكنى : أبا محمد
روى عن القاضي يونس بن عبد الله وأبي بكر حمام بن أحمد القاضي وأبي محمد ابن بنوش القاضي وأبي عمر بن الجسور وغيرهم . قال القاضي أبو القاسم صاعد ابن أحمد : كان أبو محمد بن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان ووفور حظه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار . وأخبرني ابنه أبو رافع الفضل بن علي أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفه نحو أربع مائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة
وقال : أبو عبد الله الحميدي : كان حافظا عالما بعلوم الحديث وفقهه مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة متفننا في علوم جمة عاملا بعلمه زاهدا في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه قبله في الوزارة وتدبير الممالك متواضعا ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة في كل ما تحقق به من العلوم وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمستندات كثيرا . وسمع سماعا جما وأول سماعه من ابن الجسور قبل الأربعمائة . ثم ذكر جملة من أسماء تواليفه ثم قال : وما رأينا مثله في ما اجتمع له مع الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتدين . وكان له في الآداب والشعر نفس واسع وباع طويل . وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أشرع منه . وشعره كثير وقد جمعناه على حروف المعجم ومنه :
هل الدهر إلا ما عرفنا وأدركنا ... فجائعه تبقى ولذاته تفنى
وإذا أمكنت فيه مسرة ساعة ... تولت كمر الطرف واستخلفت حزنا
إلى تبعات في المعاد وموقف ... نود لديه أننا لم نكن كنا
حصلنا على هم وإثم وحسرة ... وفات الذي كنا نلذ به عينا
حنين لما ولى وشغل بما أتى ... وغم لما يرجى فعيشك لا يهنا
كأن الذي كنا نسر بكونه ... إذا حققته النفس لفظ بلا معنى
وله :
مناي من لدنيا علوم أبثها ... وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء إلى القرآن والسنن التي ... تناسى رجال ذكرها في المحاضر
قال صاعد : كتب إلي أبو محمد بن حزم بخطه يقول : ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي من ربض منية المغيرة قبل طلوع الشمس وبعد سلام الإمام من صلاة الصبح آخر ليلة الأربعاء آخر يوم من شهر رمضان المعظم وهو اليوم السابع من نونبر سنة أربع وثمانين وثلاث مائة بطالع العقرب . قال صاعد : ونقلت من خط ابنه أبي رافع : إن أباه توفي رحمه الله عشية يوم الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربع مائة . فكان عمره رحمه الله إحدى وسبعين سنة وعشرة أشهر وتسعة وعشرين يوما …
|
|
مصادر
:
|
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
384
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
456
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
484 - 422 الطوائف
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
قرطبة
|
|
ولد في
:
|
قرطبة
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
الأندلس
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
كانت له ولأبيه قبله في الوزارة وتدبير الممالك
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
كان حافظا عالما بعلوم الحديث وفقهه مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة
وتواليف كثيرة في كل ما تحقق به من العلوم وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمستندات كثيرا
وكان له في الآداب والشعر نفس واسع وباع طويل
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|