عبد الملك بن زيادة الله الطبني
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الذخيرة في محاسن أهـل الجزيرة، ابن بسام، تحقيق إحسان عباس، بيروت 2000م
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
عبد الملك بن زيادة الله الطبني
|
|
الكنية
:
|
أبو مروان
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
414
|
|
النص
:
|
فصل في ذكر الأديب أبي مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني
واجتلاب جملة من أشعاره مع ما يتشبث بها من أخباره
كان أبو مروان هذا أحد حماة سرح الكلام، وحملة ألوية الأقلام، من أهل بيت اشتهروا بالشعر ، اشتهار المنازل بالبدر أراهم طرأوا على قرطبة قبل افتراق الجماعة، وانتشار شمل الطاعة، وأناخوا في ظلها، ولحقوا بسروات أهلها، وأبو مضر أبوه زيادة الله علي التميمي الطبني هو أول من بنى بيت شرفهم، ورفع بالأندلس صوته بنباهة سلفهم.
قال ابن حيان: وكان أبو مضر نديم محمد بن أبي عامر، أمتع الناس حديثاً ومشاهدة، وأنصعهم ظرفاً، وأحذقهم بأبواب الشحذ والملاطفة ، وآخذهم بقلوب الملوك والجلة ، وأنظمهم لشمل إفادة ونجعة ، وأبخلهم بدرهم وكسرة، وأذبهم عن حريم نشب ونعمةً، له في كل ذلك أخبار بديعة؛ من رجل شديد الخلابة، طريف الخلوة ، يضحك من حضر، ولا يضحك هو إذا ندر، رفيع الطبقة في صنعة الشعر، كثير الإصابة في البديهة والروية؛ انتهى كلام ابن حيان.
قال ابن بسام: وشعر أبي مضر ليس من شرط هذا المجموع لتقدم زمانه.
فأما ابنه أبو مروان هذا فكان من أهل الحديث والرواية
ورحل إلى المشرق، وسمع من جماعة من المحدثين بمصر والحجاز، وقتل بقرطبة سنة سبع وخمسين وأربعمائة. ولمقتله خبر طن ابن حيان به، ولم يمنعه من سرد قصصه استبشاعه، وحسبك من شر سماعه؛ ونلمع منه بلمعة:
قال ابن حيان: وذلك أنه عدا عليه - زعموا - نساؤه بتدبير ابن سوء خلف له، حملهن على ذلك لشدة تقتيره على نفسه وعليهن في المعيشة، وحبسه لهن مع ذلك عن التماس الحيلة لتوسعة الضيقة. فقد كان في ذلك، مع انسدال الستر عليه، وسعة ريعه بالحضرة ، وبعد نجعته لابتغاء الفائدة، إلى استناده لرابت هلالي واسع كان يجريه السلطان عليه [عوناً] على صيانته، ويأبى إلا الزيي بالقل والاعتزاء إلى المسغبة، عجباً لمن عرفه أو سمع به، يصدق زعم الجاحظ في نوادر كتابه في البخلاء ويزيد عليها؛ فحمل عنه في ذلك أشياء يكاد النظر يحيلها، حتى لأفضى به تقتيره على أهله أن وكلهن إلى أنفسهن في أكثر مؤنهن، وقاتهن بأمداد من غلث الحبتين القمح والشعير، يستدعيها لهن من متقبل غلته مياومةً، ويكلفهن استطحانها بأيديهن، وهو قد استوحش منهن واعتزلهن، وانفرد بنفسه ليله ونهاره، لا مؤنس له سوى غلام حزور من ولده، مئوف الخلقة، ضعيف العقل، لا أم له، يدعى عبد الرحمن، آواه إليه من جميع ولده وأقصى سائرهم في قعر داره، وصير بينه وبينهن عدة أبواب موصدةن فأصبح بمكانه ذلك في ربيع الآخر من العام المؤرخ قتيلاً فوق فراشه، مضرجاً بدمه، مبعوجاً بالخناجر في
وريده وإلبته وأعالي جسده، مفزعا لمن عاين مصرعه، قد أعلن نساؤه بالنوح عليه، يزعمن أنه طرق بمكانه منفردا عنهن ، وأخبرن أن ابنه زيادة الله المسمى باسم جده لم يكن عنده علم حتى جئن إليه وأخبرنه بما جرى على أبيه، فهب مستعملا للروع مغالطا بالدمع، داعيا بويله، سائلا عن أبيه سؤاله بالشيء الذي هو جاهله، بلسان تحيل ينبئ عن دهشه، وعين جمود تدل على صحوه. وقد تكابس الناس عليه توجعا لأبيه. وطلب موضع تسور عليه، أو نقب يولج منه إليه، فلم يقف أحد على عين ولا أثر من ذلك، فعرف ابن جهور بما جرى، فأوقع التهمة به، واستبعد أن يطرق أبوه بتلك الداهية، من يد أعتى المردة، إذ كان من وطاءة الخلق، ودماثة النفس، وخلابة المنطق، واجتلاب المودة، من جميع الخلق، وطلب السلامة منهم، بحيث لا يحقد عليه ذو غائلة منهم ولا يغتاله صاحب فتكة. فأحاق به تهمته وأمر صاحب المدينة بالتوكيل به والكشف على داهية أبيه المصاب، والوقوف على صور محنته، فلم يوقف على أثر امتحان، وبحث عن الأمر فشملت الريبة أهله؛ واستفهم صاحب المدينة الغليم ابنه عبد الرحمن فوصف أنه شاهد المحنة، وأخبر أن امرأته أم ولده زيادة الله وابنتيها، ابنتي القتيل، تولين شأنه بسكينه الذي كان يحاول النسخ حتى برد، ولم يذكر أن ابنه زيادة الله حضر ذلك، ففحشت القصة، واضطر صاحب المدينة إلى هتك حجاب القتيل في نسوانه، وبطش به يضرب أم ولده الفاجر زيادة البشر، فدرأت عن نفسها العذاب بإقرارها بكيفية الحال وصفة المحنة المهولة؛ فسجنوا. ودفن أبو مروان اليوم الثاني من مصابه، ولم يتخلف أحد عن جنازته ممن سمع خبره، لاشتهار فضله فيهم، واجتماع صالح الخلال له من الفقه والحديث والرواية والأدب والشعر واللغة والعربية، إلى دماثة الخليقة، واستقامة الطريقة، والتزام الحقائق، واكتمال الإيمان، بقضائه لجميع فرائضه، وعوده في نافلة الحج بعد تأدية فرضه، على وهن بجسده، وتخلف في ناضه، رغبة في الاستكثار من الخير، والترقي في المعرفة، وزيادة لمعاني العلم [وطلبه] ولقاء رجاله. فأكثر الناس من تأنيبه، وأخلصوا الدعاء على قاتليه، واستبطأوا السلطان في إنفاذ الحد عليهم بالشبهة التي ظهرت. وأفتى الفقهاء بتطويل سجنهم بعد الضرب المبرح. وتوقف ابن القطان عن صدع الفتوى في القصة إلا بعد إنعام النظر على عبد الرحمن ابنه، والوقوف على جنس آفته: هل هي في جسمه دون عقله، أو في أحدهما، أو كليهما، فيعمل بحسب ذلك. فإن كان مميزا عاقلا فهو ولي الدم القائم بطلبه دون من تقدم إلى ذلك من بني أخي المقتول وأبناء عمه، وعندها تستقيم له الفتوى في طلبه. فخالفه صاحبه ابن عتاب ، وألغى حق الغليم ابنه عبد الرحمن، ونجم الخلاف وبان الإشكال. فأخذ ابن جهور برأي ابن عتاب، وانفصل الحفل عن الأخذ بالقسامة على
المتهمين ثلاثتهم، زيادة الله ابن القتيل وأمه ولده الأخرى، وسجن زيادة الشر ابنه زمانا طويلا، ثم سرح فظل خاسئا بين الناس، يخال أنه طليق وهو من شنآنهم ومقتهم، في محابس موصدة. وطاح دم أبي مروان - رحمه الله - فلم يقرع فيه أحد بضغث، ولا حبقت فيه عنز. وبلغت تركته قيمة وافرة في أثمان دفاتر، وأثاث فاخر، ومتاع رفيع، من كسوة وفرش كثر الناس جملته، وأخذوا في مذمته لسوء ما كان يدعيه من القل، ويأخذ نفسه به من شظف المعيشة . وللغرائز المفطورة سلطان على النفوس لا يغالب بصدق نظر ولا قوة معرفة، ومن أدى حق الله في ماله فليس بشحيح فيما قتر من إنفاقه؛ على أن المرء راع مسئول عمن يقوته من أهله، حبانا الله بالتوفيق، وأقامنا على وضح الطريق، بمنه؛ انتهى ما لخصته في هذه الحادثة من كلام ابن حيان.
قال ابن بسام: قول أبي مروان فيما تقدم من وصفه لابن القتيل إذ جاء سائلاً عن مصيبته " سؤاله بالشيء الذي هو جاهله " ، محلول من قول خوات بن جبير، ويتعلق به خبر نورده على العادة من الزيادة في الإفادة: ذكر أهل الأدب أن الأتراك لما تقلوا المتوكل جعفراً بتدبير ابنه المنتصر
وكان ذلك ليلاً، فلما وقعت الصيحة وارتفعت حضر المنتصر للحين ، فجلس على كرسي وحف به بغا الصغير وجميع قتلة أبيه، فجعل المنتصر يسأل ويقول: ما هذا الصياح وما هذا الخبر - سؤال جاهل به، فكان كما قال خوات بن جبير:
وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله
فأقبلت في الساعين أسأل عنهم ... سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله فقال بغا: إن الفتح بن خاقان عدو الله قتل أمير المؤمنين، فقال: وما فعلتم بالفتح - قالوا: قتل وسفك دمه.
وخبر قتل المتوكل جعفر بتدبير ابنه المنتصر أشهر من أن يذكر، وقد ألمعت من ذلك بلمعة في أخبار [الخليفة] سليمان، المفتتح به هذا الديوان . وكان البحتري ليلة قتله حاضراً فاختفى في طي الباب، وهو القائل فيه من قصيدة يرثيه :
وكان ولي العهد أضمر غدرةً ... فمن عجب أن ولي العهد غادره
فلا ملي الباقي تراث الذي مضى ... ولا حملت ذاك الدعاء منابره وكان كثيراً ما يرتاح في شعره إلى ذكره الفتح بن خاقان وتأبينهما، وهو القائل فيهما :
مضى جعفر والفتح بين موسد ... وبين قتيلٍ في الدماء مضرج
أأطلب أنصاراً على الدهر بعدما ... ثوى منهما في الترب أوسي وخزرجي وفيهما أيضاً يقول تداركني الإحسان منك ونالني ... على فاقة ذاك الندى والتطول
ودافعت عني حين لا الفتح يرتجى ... لدفع الأذى عني ولا المتوكل وقال في غلام له :
عسى آيس من رجعة الوصل يوصل ... ودهر تولى بالأحبة يقبل
أيا ساكناً فات الفراق بنفسه ... وحال التعازي دونه والتزيل
أتعجب لما لم يغل جسمي الضنى ... ولم يخترم نفسي الحمام المعجل -
فقبلك بان الفتح مني مودعاً ... وفارقني شفعاً له المتوكل
فما بلغ الدمع الذي كنت أرتجي ... ولا فعل الوجد الذي خلت يفعل
وما كل نيران الجوى تحرق الحشا ... ولا كل أدواء الصبابة يقتل جملة ما أخرجته من أِشعار بني الطبني
أخبرني الفقيه أبو بكر ابن العربي عن الفقيه أبي عبد الله الحميدي قال أخبرني أبو الحسن العائذي أن أبا مروان الطبني لما رجع من بلاد
المشرق إلى قرطبة، واجتمع إليه في مجلس الإملاء أنشد:
أني إذا حضرتني ألف محبرةٍ ... تقول أنشدني طوراً وأخبرني
يا حبذا ألسن الأقلام ناطقة ... " هذي المكارم لا قعبان من لبن " ووجدت في بعض التعاليق بخط بعض أدباء قرطبة قال : لما عدا أبو عامر أحمد بن محمد بن أبي عامر على الحذلمي في مجلسه وضربه ضرباً موجعاً وأقر بذلك أعين مطالبيه، قال أبو مروان الطبني فيه:
شكرت للعامري ما صنعا ... ولم أقل للحذيلمي لعا
ليث عرين عدا لعزته ... مفترساً في وجاره ضبعا
[لا برحت كفه ممكنةً ... من الأماني فنعم ما صنعا]
وددت لو كنت شاهداً لهما ... حتى ترى العين ذل من خضعا
إن طال منه سجوده فلقد ... طال لغير السجود ما ركعا [وابن رشيق القائل قبله :
كم ركعة الصفعان تحت يدي ... ولم يقل سمع الله لمن حمده]
قال ابن بسام: والعرب تقول فلان يخبأ العصا وفلان يركع لغير صلاة إذا كنوا عن عهر الخلوة. ومن مليح الكناية لبعض المتقدمين يخاطب امرأته:
قلت التشيع حب أصلع هاشم ... فترضي إن شئت أو فتشيعي
قالت: أصيلع هاشم! وتنفست ... بأبي وأمي كل شيء أصلع ولما صنت كتابي هذا عن شين الهجاء، وأكبرته أن يكون ميداناً للسفهاء، أجريت هاهنا طرفاً من مليح التعريض في إيجاز القريض، مما لا أدب على قائليه، ولا وصمة أعظم على من قيل فيه. والهجاء ينقسم قسمين: قسم يسمونه هجو الأشراف، وهو ما لم يبلغ أن يكون سباباص مقذعاً ولا هجراً مستبشعاً، وهو طأطأ قديماً من الأوائل، وثل عرش القبائل، إنما هو توبيخ وتعيير، وتقديم وتأخير، كقول النجاشي في بني العجلان ، وشهرة شعره تغني عن ذكره، واستعدوا عليه عمر بن الخطاب، وأنشدوه قول النجاشي فيهم فدرأ الحد بالشبهات. وفعل مثل ذلك بالزبرقان حين شكا الحطيئة، وسأله أن ينشد ما قال فيه، فأنشد قوله: دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فسأل عن ذلك كعب بن زهير فقال: والله ما أود بما قال له حمر النعم. وقال حسن بن ثابت: لم يهجه وإنما عليه بعد أن أكل الشبرم، فهم عمر بعقابه ثم استعطفه بشعره المشهور.
وقد قال عبد الملك بن مروان يوماً: احفظوا أحسابكم يا بني أمية، فما أود أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس وأن الأعشى قال في:
تبيتون في المشتى ملاءً بطونكم ... وجاراتكم غرثى بين خمائصا ولما سمع علقمة بن علاثة هذا البيت بكى وقال: أنحن نفعل هذا بجاراتنا - ودعا عليه؛ فما ظنك بشيء يبكي علقمة بن علاثة، وقد كان عندهم لو ضرب بالسيف ما قال حس! - وقد كان الراعي يقول: هجوت جماعةً من الشعراء وما قلت فيهم ما تستحي العذراء من إنشاده في خدرها.
ولما قال جرير:
فغض الطرف إنك من نميرٍ ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا أطفأ مصباحه ونام، وقد كان بات ليلته تململ، لأنه رأى أن قد بلغ حاجته وشفى غيظه. قال الراعي: فخرجنا من البصرة فما وردنا
ماءً من مياه العرب إلا وسمعنا البيت قد سبقنا إليه، حتى أتينا حاضر بني نمير فخرج إلينا النساء والصبيان يقولون: فبحكم الله وقبح ما جئتمونا به!
والقسم الثاني هو السباب الذي أحدثه جرير وطبقته، وكان يقول: إذا هجوت فأضحكوا. وهذا النوع منه لم يهدم قط بيتاً، ولا عيرت به قبيلة، وهو الذي صنا هذا المجموع عنه، وأعفيناه أن يكون فيه شيء منه، فإن أبا منصور الثعالبي كتب منه [في يتيمته] ما شانه وسمه ، وبقي عليه إثمه.
ومن مليح التعريض لأهل أفقنا قول بعضهم:
في بني الحيان سر ... فيه للعالم
يفهم القوم بشيء ... نسأل الله الكفايه ومن مليح التعريض لأهل أفقنا ما قال بعضهم في غلامٍ كان يصحب رجلاً يعرف بالعبوضة:
أقول لشادنكم قولةً ... ولكنها رمزة غامضه
لزوم البعوض له دائماً ... يدل على أنها حامضه وأنشدت في مثله لبعض أهل الوقت :
بيني وبينك سر لا أبوح به ... الكل يعلمه والله غافره وحكى أبو عامر بن شهيد عن نفسه قال: عاتبت بعض الإخوان عتاباً شديداً عن أمرٍ أوجع فيه قلبي، وكان آخر الشعر الذي خاطبته به هذا البيت:
وإني على ما هاج صدري وغاظني ... ليأمني من كان عندي له سر فكان هذا البيت أشد عليه من عض الحديد، ولم يزل يقلق به حتى بكى إليّ منه بالدموع.
وهذا الباب ممتد الأطناب، ويكفي ما مر ويمر منه في أضعاف هذا الكتاب .
ومن شعر أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن زيادة الله الطبني ، مما أخذته عنه، قوله :
كم بالهوادج يوم البين من رشأ ... يهفو عليه وشاح جائل قلق
وكم برامة من ريمٍ يفارقنا ... لهفان يثنيه عن توديعنا الفرق
ونرجس كفرند السيف ساهرني ... معللاً بنسيمٍ عرفه عبق
نادمته وشباب الليل مقتبل ... والنجم كف يحيينا بها الأفق
في فتيةٍ كنجوم السعد أوجههم ... في أوجه الحادثات الجون تأتلق
نلهو برقراقةٍ صفراء صافيةٍ ... يكاد ينجاب من أضوائها الغسق
يعسى بها مرهف كالغصن نعمه ... ماء النعيم عليه النور والورق وأنشدني أيضاً له:
يا سالياً عاشقيه ... وعاشقاً كل تيه
ومن مدامي ونقلي ... بوجنتيه وفيه
هلا جزيت فؤادي ... ببعض مالك فيه
وأنشدني أيضاً لنفسه:
عجباً أن يكون ساكن قلبي ... راتعاً منه في بساتين حبي
ويجازي على الوفاء بغدرٍ ... حسبي الله ثم حسبي وحسبي
جازني كيف لا أترك الذن - ... ب إذا كان فرط حبك ذنبي وهذا كقول أبي بكر ابن عمار:
لئن كان ذنبي للزمان محبتي ... فذلك شيء لست منه أتوب
وقال العباس بن الأحنف :
إن كان ذنبي في الزيارة فاعلمي ... إني على كسب الذنوب لجاهد …
|
|
مصادر
:
|
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
453
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
484 - 422 الطوائف
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
قرطبة
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
المشرق ـ الأندلس
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
له من الفقه والحديث والرواية والأدب والشعر واللغة والعربية
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|