الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
مدينة الفرج


الكتاب
العنوان  :  كتاب الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، ابن بشكوال، تحقيق كوديرا، B.A.H، مدريد 1882-18

الترجمة
الاسم  :  مدينة الفرج
الكنية  :  أبو محمد
اللقب  :  ابن الريولي
عرقه  : 
الترجمة  :  1024
النص  :  مدينة الفرج يكنى : أبا محمد ويعرف : بابن الريولي روى عن ابيه و ابي عمرالطلمنكي و ابي محمد الشنتجالي ورحل إلى المشرق وأدى الفريضة وروى عن أبي عمران القابسي وغيره وكان عالما بالحديث ضابطا له عارفا باختلاف الأئمة عالما بكتاب الله تعالى عالما بالقراءات السبع متكلما في أنواع العلم لم يكن يرى التقليد بل كان مختارا . وله رسائل كثيرة وتواليفه حسنة . وشرع في جمع الحديث في كتاب سماه الاستيعاب فقطع عن إتمامه منيته . وكان شاعرا أديبا متقدما في المعارف كلها صادقا دينا ورعا متقللا من الدنيا وله روايات مشهورة عن أبيه وغيره وهو القائل : يا طالبا للعلا مهلا ما سهمك اليوم بالمعلى كم أمل دونه احترام ... وكم عزيز أذيق ذلا أبعد خمسين قد تولت ... تطلب ما قد نأى وولى في الشيب إما نظرت وعظ ... قد كان بعضا فصار كلا نادى حسامي عليك ماض ... لم يحدث الدهر فيه فلا فاعقل فتحت للمشيب سرا ... جل له الخطب ثم جلا وقال أبو القاسم بن صاعد : كان أبو محمد القاسم بن الفتح واحد الناس في وقته في العلم والعمل سالكا سبيل السلف في الورع والصدق والبعد عن الهزل متقدما في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه ذا حظ جليل من البلاغة ونصيب صالح من قرض الشعر وتوفي رحمه الله على ذلك جميل المذهب سديد الطريقة عديم النظير وقال الحميدي : أبو محمد الريوالي فقيه مشهور عالم زاهد يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه وله أشعار كثيرة في الزهد وغيرها . ومنها ما أنشدنيه غير واحد عنه: ألا أيها العائب المعتدي ... ومن لم يزل في العمى يزدد مساعيك يكتبها الحافظان ... فبيض كتابك أو سود وله : يا معجبا بعلائه وغنائه ... ومطولا في الدهر حبل رجائه كم ضاحك أكفانه منشورة ... ومؤمل والموت من تلقائه وله : أيام عمرك تذهب ... وجميع سعيك يكتب ثم الشهيد عليك منك ... فأين أين المهرب قال ابن صاعد : توفي رحمه الله سنة إحدى وخمسين وأربع مائة . زاد غيره في صفر ومولده سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة . قال أبو بكر عبد الباقي بن بريال الحجاري : وهو ابن ثلاث وستين سنة وكان رحمه الله إماما مختارا ولم يكن مقلدا . وكان عاملا بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم متبعا للآثار الصحاح متمسكا بها لا يرى الأخذ إلا على شيء من العلم والدين وثيقة والتزام الصلاة بمسجد وغير ذلك . وكان يقول بالعلة المنصوص عليها والمعقولة ولا يقول بالمستنبطة ومضى عليه دهر يقول بدليل الخطاب ثم ظهر إليه فساد القول فيه فنبذه واطرحه . وتوفي في بلده بعد مطالبة جرت عليه من جهة القضاة بها رحمه الله التبريزي وأبي عمر الطلمنكي ويونس بن عبد الله القاضي ومحمد بن نبات وسعيد بن نصر وابن الفرضي وابن العطار وابن الهندي وجماعة كثيرة سواهم من أهل الأندلس . ورحل إلى المشرق وحج وأخذ عن أبي الحسن ابن جهضم وأبي ذر وغيرهما وعني بالعلم وجمعه والاجتهاد فيه مع صلاح الحال والفضل المتقدم والانقباض والتحفظ من الناس ولزوم المساجد وكثرة الصلاة . وقد كان نسخ جل كتبه بخطه . وكان كثير الكتب في الفقه والآثار حسن الضبط لها ثقة في روايته وكانت له حلقة في الجامع يعظ فيها الناس وكان لا يذكر عنده من أمر الدنيا شيء . وذكر عنه أنه كانت به سلاسة بول لا تفارقه حتى يأتي الجامع للقراءة عليه فإذا أتى وجلس ارتفع ذلك عنه وزال إلى أن ينقضي مجلسه وتكمل قراءته وينصرف إلى منزله . فإذا انصرف عاد إليه الأمر بحاله . وكان إماما في السنة وسيفا على أهل الأهواء مباينا لهم وكان صليبا في الحق
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  451
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  :  بلده
دفن ب  : 
رحل إلى  :  المشرق ـ الأندلس

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  وشرع في جمع الحديث في كتاب سماه الاستيعاب
تخصصاته  : 
قائمة التخصصات  : 
قرآني
محدث
فقيه
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |