عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد، أبو عمر، بن الضابط، الصدفي
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
جذوة المقتبس، الحميدي، الدار المصرية للتأليف والترجمة،1966م.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد، أبو عمر، بن الضابط، الصدفي
|
|
الكنية
:
|
أبو عمرو
|
|
اللقب
:
|
السفاقسي و ابن الضابط
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
697
|
|
النص
:
|
عثمان أبي بكر حمود بن أحمد الصدفي أبو عمرو السفاقسي، محدث رحل إلى العراق وغيرها بعيد العشرين وأربع مائة، وأسرع في رحلته، وعرف كثيراً من أخبار البلاد التي دخلها، ومن فيها من أهل الرواية والعلم، وسمع الكثير، وكتب وانصرف مسرعاً ووصل إلينا بالمغرب سنة ست وثلاثين، وسمع منه بالأندلس وجال في أقطارها، ثم رجع إلى إفريقية ومات مجاهداً في جزيرة من جزائر الروم على ما بلغني.
حدث عن أبي نعيم الأصبهاني، وعن جماعة عدة من البلاد التي دخلها، وكان فاضلاً عاقلا يفهم. قرأت عليه كثيراً وكتبت عنه وأنشدني:
إذا ما عدوك يوماً سما ... إلى حالة لم تطق نقضها
فقبل ولا تأنفن كفه ... إذا لم تكن تستطع عضها
وأنشدني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر، قال: أنشدني أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أنشدني عبد الله بن جعفر الجابري بالبصرة، قال أنشدني ابن المعتز لنفسه:
ما عابني إلا الحسو ... د وتلك من خير المعايب
والخير والحساد مق ... رونان إن ذهبوا فذاهب
وإذا ملكت المجد لم ... تملك مذمات الأقارب
وإذا فقدت الحاسد ... ين فقدت في الدنيا الأطايب
وأنشدني أيضاً بالأندلس، قال. أنشدني عبد الله بن محمد بكازرون، قال: أنشدنا أبو أحمد العسكري النحوي لأبي عبيد الله المفجع:
لنا صديق مليح الوجه مقتبل ... وليس في وده نفع ولا بركه
شبهته بنهار الصيف يوسنعا ... طولاً ويمنع عنا النوم والحركه
عثمان بن الوزير أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي من أهل الأدب والشعر، ذكره قاسم بن محمد المرواني.
عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد الصدفي.
يكنى : أبا عمرو . ويعرف : بالسفاقسي وأصله منها . ويعرف أيضا : بابن الضابط .
قدم الأندلس وأسمع الناس بها بعد أن تجول بالمشرق وأخذ عن علمائها ومحدثيها .
روى عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وهو أجل من لقيه من شيوخه، وقال : صحبته بأصبهان وكتبت عنه نحو مائة ألف حديث بخطي . وقال لم ألق مثله في العلم والعمل. وعن أبي عبد الله محمد بن علي الحافظ الفسوي ، وعن أبي الفضل مبارك بن علي الهراس ، وعن أبي الحسن محمد بن علي بن صخر، وعن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن، والصابوني،وأبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، وأبي الحسين عبد الملك بن سياوش الكازروني ، وأبي بكر المفيد ، وأبي ذر الهروي،وكريمة بنت أحمد السرخسية . ،وجماعة كثيرة يطول ذكرهم سمع منهم وكتب الحديث عنهم .
وقدم الأندلس سنة ست وثلاثين ، ودخل قرطبة في هذا التاريخ ، وأسمع الناس بها ، وحدث عنه مشيختها وعلماؤها، وتطوف بسائر بلاد الأندلس نحو العامين ، وقدم أيضا قرطبة مرة ثانية سنة ثمان وثلاثين ، فسمع منه أيضا .
وكان حافظا للحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ورواته ، منسوبا إلى معرفته وفهمه . وكان يملي الحديث من حفظه ويتكلم على أسانيده ومعانيه وكان عارفا باللغة والإعراب ذاكرا للغريب والآداب ممن عني بالرواية وشهر بالفهم والدراية . يجمع إلى ذلك حسن الخلق وأدب النفس وحلاوة الكلام ورقة الطبع وصفه بهذا غير واحد ممن لقيه وجالسه
وذكره أبو عمر بن الحذاء في كتاب رجاله الذين لقيهم فقال : قدم علينا طليطلة وسنه يومئذ نحو الخمسين ، وكانت له رواية واسعة ومعه كتب كثيرة من روايته بالعراق ، والشام ، والحجاز، ومصر . وكانت عنده غرائب، تجول بالأندلس نحو عامين، ثم انصرف إلى القيروان فوجهه الصنهاجي صاحب القيروان رسولا إلى القسطنطينية ثم انصرف عنها.
وكان لي صديقا ، وتكررت كتبه إلي من القيروان ثم صرفه الصنهاجي إلى القسطنطينية فمات في طريقها إما واردا وإما صادرا، رحمه الله .
وذكره الحميدي فقال : كان فاضلا ،عاقلا ،قرأت عليه كثيرا وكتبت عنه،وأنشدني :
إذا ما عدوك يوما سما ... إلى حالة لم تطق نقضها
فقبل ولا تأنفن كفه ... إذا أنت لم تستطع عضها
وقرأت بخط القاضي أبي على الصدفي شيخنا، رحمه الله وقد ذكر أبا عمرو السفاقسي، حكى عنه أنه قال : بعث إلي شعراء القيروان حين مقامي بها وهم : ابن رشيق ، وابن شرف ، وابن حجاج ، وعبد الله العطار، يسألوني أن أرسل إليهم شعري . فقلت للرسول : أنه في مسوداته . فقال كما هو . فأخذته وكتبت عليه ارتجالا ثم بعثت به :
خطبت بناتي فأرسلتهن إليك ... عواطل من كل زينه
لتعلم أني ممن يجود ... بمحض الوداد ويشنا ضنينه
فقل كيف كان ثناء الجليس ... أضمخ بالمسك أم صب طينه
فأجابوني عن بطء بهذه الأبيات :
أتتنا بناتك يرفلن في ثياب ... من الوشي يفتن زينه
فلما سفرن فضحن الشموس ... وسرب الظباء وأخجلن عينه
فلما نطقن سحرن العقول ... وظل القرين ينادي قرينه
أفي بابل نحن أم في العراق ... وفوق البسيطة أم في سفينة
فدعني أرقب صحو الجميع ... لنسمع من كل مدح عيونه
وقرأت على أبي محمد بن عتاب غير مرة، قال : أخبرني أبو عمرو وكتبه لي بخطه قال أنشدني أبو نعيم الحافظ ، قال : أنشدني أبو محمد الجابري قال : أنشدني ابن المعتز لنفسه :
ما عابني إلا الحسو ... د وتلك من خير المعائب
والخير والحساد مق ... رونان إن ذهبوا فذاهب
وإذا ملكت المجد لم ... تملك مذ مات الأقارب
وإذا فقدت الحاسدي ... ن فقدت في الدنيا الأطايب
وذكر جماعة من علماء طليطلة أنهم سمعوا أبا عمرو السفاقسي يقول : رأيت محمد ابن إسماعيل البخاري ، رحمه الله في النوم بسفاقس فقلت له : لم لم تخرج في كتابك عن حماد بن سلمة . فقال : فجعل يبتسم إلي ، فقلت له : من أجل حديث عكرمة ؟ فقال لي : وغيره
قال أبو عمرو : وسمعت أبا نعيم الحافظ يقول : الإجازة على الإجازة قوية جائزة . وحدث عن أبي عمر علماء الأندلس قاطبة في كل بلد دخله من بلدانها . وهو أول من أدخل كتاب غريب الحديث للخطابي الأندلسي . وتوفي رحمه الله بعد سنة أربعين وأربع مائة
- عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد الصدفي ، أبو عمرو السفاقسي .
محدث ، رحل إلى العراق ، وغيرها بعيد العشرين وأربعمائة ، وأسرع في رحلته، وعرف كثيراً من أخبار البلاد التي دخلها، ومن فيها من أهل الرواية والعلم ، وسمع الكثير، وكتب وانصرف مسرعاً، ووصل إلى المغرب سنة ست وثلاثين.
وسمع منه بالأندلس رجا ل في أقطارها ، ثم رجع إلى أفريقية ، ومات مجاهداً في جزيرة من جزائر الروم . حدث عن أبي نعيم الأصبهاني ، وعن جماعة من البلاد التي دخلها، وكان فاضلاً عاقلاً يفهم .
قال الحميدي: قرأت عليه كثيراً ، وكتبت عنه وأنشدني:
إذا ما عدوك يوماً سـمـا إلى حالة لم تطق نقضها
فقبل ولا تأنـفـن كـفـه إذا لم تكن تستطع عضها
قال الحميدي: وأنشدني أبو بكر عثمان بن أبي بكر قال: أنشدني أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال: أنشدني عبد الله بن جعفر بالجابري بالبصرة، قال: أنشدني ابن المعتز لنفسه:
ما عابنـي إلا الـحـسـود وتلك من خير المـعـايب
والخير والـحـسـاد مـق رونان إن ذهبوا فذاهـب
وإذا ملكت الـمـجـد لـم تملك مذمـات الأقـارب
وإذا فـقـدت الـحـاسـد بن فقدت في الدنيا الأطايب
قال: وأنشدني أيضاً بالأندلس قال: أنشدني عبد الله بن محمد بكازرون ، قال: أنشدني أبو أحمد العسكري لأبي عبد الله المفجع.:
لنا صديق مليح الوجه مقتـبـل وليس في وده نفع ولا بركـه
شبهته بنهار الصيف يوسعـنـا طولاً ويمنع عنا النوم والحركة …
|
|
مصادر
:
|
جذوة المقتبس، للحميدي، الدار للمصرية للتأليف والترجمة،1966م ، رقم 697
الصلة،ابن بشكوال،تحقيق إبراه
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
440
|
|
عصره
:
|
484 - 422 الطوائف
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
سفاقس
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
العراق
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
روى عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وهو أجل من لقيه من شيوخه، وقال : صحبته بأصبهان وكتبت عنه نحو مائة ألف حديث بخطي .
وعن أبي عبد الله محمد بن علي الحافظ الفسوي ، وعن أبي الفضل مبارك بن علي الهراس ، وعن أبي الحسن محمد بن علي بن صخر، وعن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن، والصابوني،وأبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، وأبي الحسين عبد الملك بن سياوش الكازروني ، وأبي بكر المفيد ، وأبي ذر الهروي،وكريمة بنت أحمد السرخسية . ،وجماعة كثيرة يطول ذكرهم سمع منهم وكتب الحديث عنهم .
وقدم الأندلس سنة ست وثلاثين ، ودخل قرطبة في هذا التاريخ ، وأسمع الناس بها ، وحدث عنه مشيختها وعلماؤها، وتطوف بسائر بلاد الأندلس نحو العامين ، وقدم أيضا قرطبة مرة ثانية سنة ثمان وثلاثين ، فسمع منه أيضا .
|
|
تراثه
:
|
وهو أول من أدخل كتاب غريب الحديث للخطابي الأندلسي .
|
|
تخصصاته
:
|
وكان حافظا للحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ورواته ، منسوبا إلى معرفته وفهمه . وكان يملي الحديث من حفظه ويتكلم على أسانيده ومعانيه وكان عارفا باللغة والإعراب ذاكرا للغريب والآداب ممن عني بالرواية وشهر بالفهم والدراية .
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|