أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبوالعباس،
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، ج1، طبعة القاهرة.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبوالعباس،
|
|
الكنية
:
|
أبا العباس
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
0
|
|
النص
:
|
أحمد بن الصقر الأنصاري الخزرجي أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن الصقر الأنصاري الخزرجي يكنى أبا العباس من أهل الثغر الأعلى.
أوليته من سرقسطة حيث منازل الأنصار هنالك انتقل جد أبيه عبد الرحمن بابنه الصغير منها لحدوث بعض الفتن بها إلى بلنسية فولد له ابنه عبد الرحمن أبو العباس هذا ثم انتقل أبوه إلى ألمرية فولد أبو العباس بها ونقله أبوه إلى سبتة فأقام بها مدة.
حاله: كان محدثًا مكثرًا ثقةً ضابطًا مقرئًا مجودًا حافظًا للفقه ذاكرًا للمسائل عارفًا بأصولها متقدمًا في علم الكلام عاقدًا للشروط بصيرًا بعللها حاذقًا بالأحكام كاتبًا بليغًا شاعرًا محسنًا أتقن أهل عصره خطا وأجلهم منزعًا ما اكتسب قط شيئًا من متاع الدنيا ولا تلبس بها مقتنعًا باليسير راضيًا بالدون مع الهمة العلية والنفس الأبية على هذا قطع عمره وكتب من دواوين العلم ودفاتره ما لا يحصى كثرة بجودة وضبط وحسن خط وعني به أبوه نباهته استدعاه أبو عبد الله بن حسون قاضي مراكش إلى كتابته إلى أن صرف واستقر هو متولى حكمها وأحكامها والصلاة في مسجدها ثم ترك الأحكام واستقر في الإمامة.
ولما تصير الأمر إلى الموحدين ألحقه عبد المؤمن منهم بجملة طلبة العلم وتحفا به وقدمه إلى الأحكام بحضرة مراكش فقام بها مدة ثم ولاه قضاء غرناطة ثم نقله إلى إشبيلية قاضيًا بها مع ولي عهده.
ولما صار الأمر إلى أبي يعقوب ألزمه خدمة الخزانة العلمية وكانت عندهم من الخطط التي لا يعين لها إلا كبار أهل العلم وعليهم وكانت مواهب عبد المؤمن له جزلة وأعطياتهم مترافهة كثيرة.
مشيخته: قرأ القرآن على أبيه وأكثر عنه وأجاز له وعلى أبي الحسن التطيلي قال: وهو أول من قرأت عليه.
من روى عنه أبو عبد الله وأبو خالد يزيد بن يزيد بن رفاعة وأبو محمد بن محمد بن علي بن وهب القضاعي.
دخوله غرناطة صحبة القاضي أبو القاسم بن حمزة ونوه به واستخلفه إذ وليها وقبض عليه بكلتي يديه ثم استقضى بها أبو الفضل عياض بن موسى فاستمسك به واشتمل عليه لصحبة كانت بينهما وقرابة إلى أن صرف عنها أبو الفضل عياض فانتقل إلى وادي آش فتولى أحكامها والصلاة بها ثم عاد إلى غرناطة سنة ست وثلاثين إلى أن استقضى بغرناطة في دولة أبي محمد بن عبد المؤمن بن علي فحمدت سيرته وشكر عدله وظهرت نزاهته ودام بها حتى ظن من أهلها.
شعره: وشعره في طريقة الزهد وهي لا ينفذ فيها إلا من قويت عارضته وتوفرت مادته: إلهي لك الملك العظيم حقيقةً وما للورى مهما منعت نقير تجافي بنو الدنيا مكاني فسرني وما قدر مخلوق جداه حقير وقالوا فقيرٌ وهم عندي جلالةٌ نعم صدقوا إني إليك فقير وشعره في هذا المعنى كثير وكله سلس المقادة دالًا على جودة الطبع.
ومن شعره قوله: إرض العدو بظاهر متصنع إن كنت مضطرًا إلى استرضائه كم من فتًى ألقى بوجه باسمٍ وجوانحي تتقد من بغضائه له تصانيف مفيدة تدل على إدراكه وإشرافه كشرحه الشهاب فإنه أبدع فيه وكتابه أنوار الأفكار فيمن دخل جزيرة الأندلس من الزهاد والأبرار ابتدأ تأليفه وتوفي دون إتمام غرضه فيها فكمله عبد الله أبنه.
محنته كان ممن وقعت عليه المحنة العظمى بمراكش يوم دخول الموحدين إياها يوم السبت لإثني عشر لية بقيت من شوال عام إحدى وأربعين وخمسمائة على الوجه المشهور في استباحة دماء كل من اشتملت عليه من الذكور البالغين إلا من تستر بالاختفاء في سرب أو غرفة أو مخبأ.
وتمادى القتل فيها ثلاثة أيام ثم نودي بالعفو عمن أشارته الفتكة الكبرى فظهر من جميع الخلق بها ما يناهز السبعين رجلًا وبيعوا بيع أسارى المشركين هم وذراريهم وعفى عنهم فكان أبو العباس ممن تخطته المنية واستنقذه من الرق العفو وحسبك بها محنة نفعه الله وضاعت له في ذلك وفي غيره كتب كثيرة بخطه وبغير خطه مما تجل عن القيمة.
مولده بألمرية في أواخر شهر ربيع سنة اثنين وخمسمائة توفي بمراكش بين صلاة الظهر والعصر في يوم الأحد لثمان خلون من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
ودفن يوم الإثنين بعده عقب صلاة الظهر وصلى عليه القاضي أبو يوسف حجاج وكانت جنازته عظيمة المحفل كثيرة الجمع برز إليها الرجال والنساء ورفعوا نعشه على الأيدي.
رحمه الله.
ومما رثاه به جاره وصديقه أبو بكر بن الطفيل وهو بإشبيلية بعث بها إلى ابنه مع كتاب في غرض العزاء: لأمرٍ ما تغيرت الدهور وأظلمت الكواكب والبدور وطال على العيون الليل حتى كأن النجم فيه لا يغور أحمد بن أبي القاسم بن القباب أحمد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن يعرف بابن القباب من أهل فاس ويكنى أبا العباس.
\حاله هذا الرجل صدر عدول الحضرة الفاسية وناهض عشهم طالب فقيه نبيه مدرك جيد النظر سديد الفهم حضر الدرس بين يدي السلطان وولي القضاء بجبل الفتح متصفًا فيه بجزالة وانتهاض.
تعرفت به بمدينة فاس فأعجبتني سيمته ووصل مدينة سلا في غرض اختبار واستطلاع الأحوال السلطانية واستدعيته فاعتذر ببعض ما يقبل فخاطبته بقولي: أبيتم دعوتي إما لشأوٍ وتأبي لومه مثلى الطريقة وبالمختار للناس اقتداء وقد حضر الوليمة والعقيقة وغير غريبةٍ أن رق حرٌ على من حاله مثلى رقيقة وإما زاجر الورع اقتضاها ويأبى ذاك دكان الوثيقة وغشيان المنازل لاختبارٍ يطالب بالجليلة والدقيقة شكرت مخيلة كانت مجازًا لكم وحصلت بعد على الحقيقة وتفرع الكلام على قولي: ويأبى ذاك دكان الوثيقة بما دعي إلى بيانه بتصنيفي فيه الكتاب المسمى بمثلى الطريقة في ذم الوثيقة.
دخوله غرناطة في عام اثنين وستين وسبعمائة موجهًا من قبل سلطان المغرب أبي سالم بن أبي الحسن لمباشرة صدقة عهد بها لبعض الربط وهو إلى الآن عدلٌ بمدينة فاس بحال تجلة وشهرة.
ثم تعرفت أنه نسك ورفض العيش من الشهادة ككثير من الفضلاء. …
|
|
مصادر
:
|
الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، ج1.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
502
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
559
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
668 - 542 الموحدي
|
|
عاصر
:
|
عبد المؤمن
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
الثغر الأعلى
|
|
ولد في
:
|
ألمرية
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
مراكش
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
| أحكام الشرطة | | إمام | | معلم عام | | كاتب |
|
|
نص المهن
:
|
كان محدثًا مكثرًا ثقةً ضابطًا مقرئًا مجودًا حافظًا للفقه ذاكرًا للمسائل عارفًا بأصولها متقدمًا في علم الكلام عاقدًا للشروط بصيرًا بعللها حاذقًا بالأحكام كاتبًا بليغًا شاعرًا محسنًا
قدمه عبد المؤمن إلى الأحكام بحضرة مراكش فقام بها مدة ثم ولاه قضاء غرناطة ثم نقله إلى إشبيلية قاضيًا بها مع ولي عهده
انتقل إلى وادي آش فتولى أحكامها والصلاة بها
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
كان محدثًا مكثرًا ثقةً ضابطًا مقرئًا مجودًا حافظًا للفقه ذاكرًا للمسائل عارفًا بأصولها متقدمًا في علم الكلام عاقدًا للشروط بصيرًا بعللها حاذقًا بالأحكام كاتبًا بليغًا شاعرًا محسنًا
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
| أبو خالد يزيد بن يزيد بن رفاعة |
بحث |
| أبو عبد الله |
بحث |
| أبو محمد بن محمد بن علي بن وهب القضاعي |
بحث |
|
|
|
|