محمد بن عبد الله بن ميمون بن ادريس بن محمد بن إبراهيم، عبدا
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الذيل والتكملة، ابن عبد الملك المراكشي، تحقيق إحسان عباس، بيروت، 1973م، ج 6
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن عبد الله بن ميمون بن ادريس بن محمد بن إبراهيم، عبدا
|
|
الكنية
:
|
أبا بكر
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
836
|
|
النص
:
|
- محمد بن عبد الله بن ميمون بن إدريس بن محمد بن عبد الله العبدري: قرطبي استوطن مراكش، أبو بكر بن ميمون؛ روى عن أبي بكر بن العربي، وأبا الحسن شريح وعبد الرحمن بن بقي وابن الباذش ويونس بن مغيث، وأبي عبد الله بن الحاج
وأبي محمدد بن عتاب وأبي الوليد ابن رشد، ولازمه عشر سنين، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له؛ وسمع أبا بحر الأسدي وأبو بكر عياش بن عبد الملك وابن أبي ركب، وأبا جعفر بن شانجه وأبا الحسن عبد الجليل وأبا عبد الله بن خلف بن الالبيري وابن المناصف وابن أخت غانم، ولم يذكر أنهم أجازوا له. وروى أيضا عن أبي عبد الله جعفر حفيد مكي وابن معمر، وأبي الوليد بن طريف.روى عنه أبو البقاء يعيش بن القديم وأبو الحسن بن مؤمن وأبو زكريا المجريقي وأبو يحيى أبو بكر الضرير، واختص به. وكان عالما بالقراءات، ذاكرا للتفسير، حافظا للفقه واللغة والآداب، شاعرا محسنا كاتبا بليغا، مبرزا في النحو، جميل العشرة حسن الخلق متواضعا، فكه المحاضرة طريف الدعابة؛ وصنف في غير فن من العلم، وكلامه نظما ونثرا كثير مدون، ومن مصنفاته: "مشاحذ الأفكار في مآخذ النظار" وشرحاه الكبير والصغيرعلى جمل الزجاجي و"شرح أبيات الإيضاح العضدي" و" مقامات الحريري" و" شرح معشّراته الغزلية ومكفرتها الزهدية" إلى غير ذلك، وكله مما أبان به عن وفور علمه، وغزارة مادته، واتساع معارفه، وحسن تصرفه. واستقضي بمنتور من عمل قرطبة، فحمدت سيرته، ثم صرف عن ذلك، وآثر التحول إلى مراكش، وانتصب لتدريس ما كان ينتحله من فنون العلم، فقلّ من أن يأخذ عنه من طلبة العلم بها، وكان بنو عبد المؤمن وأتباعه يتنافسون في القراءة عليه، ويتباهون في إجزال أياديه، وكان يحضر مجلس عبد المؤمن مع أكابر من يحضره من العلماء فيشفّ على أكثرهم بما كان عليه من التحقق بالمعارف، إلى أن أنشد عبد المؤمن أبياتا كان قد نظمها في أبي القاسم عبد المنعم بن محمد بن تيسيت المذكور في موضعه من هذا الكتاب، وهي:
أبا قاسم والهــــــــوى جِنَّةٌ****وها أنا من مسهـــــــا لم أفق
تقحمتَ جاحم نار الضلوع ****كما خضتَ بحر دموعِ الحدق
أكنتَ الخليل أكنتَ الكليم****أمنتَ الحريق أمنت الغــــرق
فهجره عبد المؤمن، ومنعه من الحضور بمجلسه، وصرف بينه عن القراءة عليه، وسرى ذلك في أكثر من كان يقرأ عليه ويتردد إليه، على أنه كان في المرتبة العليا من الطهارة والعفاف والذكاء؛ وفي أبي القاسم هذا، وكان أزرق، يقول وقد دخل عليه ومعه أبو عبد الله بن أحمد بن محمد الشاطبي وأبو عثمان سعيد بن قوشترة المذكوران في موضعيهما من هذا المجموع، فقال ابن قوشترة:
عابوه بالزّرَق الذي يجفونه ****والماء أزرق والسنـــان كذلكــا
فقال أبو عبد الله الشاطبي:
الماء يُهدي للنفوس حياتهــا ****والرمحُ يشرعُ للمنون مسالكا
فقال أبو بكر بن ميمون:
وكذلك في أجفانه سبب الردى*****ولقد أرى طيب الحياة هنالكا
وله في أبي القاسم هذا مقطعات غزلية كثيرة حفظت عنه وتناقلها الناس، ومما استفاض من شعره قوله في صباه:
لا تكترث بفراق أوطان الصبا*****فعسى تنالُ بغيرهن سعودا
فالدرُّ ينظم عند فقد بحــــاره*****بجميل أجياد الحسان عقــودا
وقال: أنشدتهما شيخي الأديب الكاتب أبا جعفر بن شانجُه، فقال: والله يا بني لقد غصت في بحر الأدب فاخترت منه درة نفيسة.قال المصنف عفا الله عنه: معنى هذا البيت الأخير قد تداوله الناس كثيرا قديما وحديثا، فلأبي الثناء خماد ابن هبة الله الحراني:
قالــــوا ترحلت عن دار نشـــــأتَ بهــــــــا*****وليـــــس للمــــرء إلا داره شـــــــرف
قلت انظروا الدرَّ في التيجاني موضعه******لمــــا تفتــــح من مكنونــــه الصــدف
أنشدتهما على شيخنا الراوية الحافظ أبي علي الحسن بن علي الماقري عن أبي [......] في ما أذن له فيه عن قائلهما؛ وأنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني لنفسه:
فارقْ ولا تغْنَ بالأوطان تعمرها*****ففي سواها تنال العزّ والشرفـا
فالدرّ لم يعلُ أجياد الحسـانِ ولا*****زان الترائب حتى فارق الصدفا
وفي ما أوردته من هذا كفاية، إذ الإطالة في مثله تخرج عن مقصود الكتاب، وله موضع آخر، وإنما أورد من هذا وأشباهه ما أورد، لما جبلت عليه النفوس الزكية من الميل إلى هذه الطريقة الأدبية، إلى ما فيه من إجمالها خوف الأملال، وإصلاحها في تصريفها
بالنقل من حال إلى حال. ومن مشهور شعر الأستاذ أبي بكر بن ميمون قوله، نفعه الله:
توسلتُ يا ربــي بأنيَ مؤمـــن*****وما قلت إني سامع ومطيع
أيصلى بحر النار عاص موحّد*****وأنت كريم والرسول شفيع
وذيلها بعض الأدباء، فقال:
ومن يتشفــــع بالنبـــــي محمدٍ*****عليه صلاة الله، كيف يضيع
[126 ب] شفاعته مقبولة ومحلُّهُ****لدى ربه في الأنبيـاء رفيــع
ولي بصريح الحـب فيه وسيلـــة*****بها جانبي مما أخـاف منيــع
وحبّ ضجيعيــــه بتربـة طيبــة*****فلله مدفـــون بهــا وضجيــع
فيا رب سوِّغني رضــاك بحبهم*****فأنت مجيب للدعاء سميــع
وقوله، وحضرته الوفاة، وأنسه بعض أصحابه بترجي الشفاء من مرضه وإطالة عمره:
أيرتجي الخلد من عليه*****دلائل للــــــــردى جليّه
أوله مخبـــر بثــــــــان*****ذاك منيّ وذوي منيه
توفي الأستاذ أبو بكر بن ميمون، عفا الله عنه، على خير عمل، بمراكش يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وخمسمائة، ودفن بمقبرة باب تاغزوت داخل مراكش، وقد قارب السبعين أو بلغها. …
|
|
مصادر
:
|
الذيل والتكملة للمراكشي، تحقيق د.إحسان عباس، ج6، طبعة بيروت 1973.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
567
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
قرطبة
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
مراكش
|
|
توفي ب
:
|
مراكش
|
|
دفن ب
:
|
مقبرة باب تاغزوت داخل مراكش
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
ستقضي بمنتور من عمل قرطبة وآثر التحول إلى مراكش، وانتصب لتدريس ما كان ينتحله من فنون العلم
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
من مصنفاته: "مشاحذ الأفكار في مآخذ النظار" وشرحاه الكبير والصغيرعلى جمل الزجاجي و"شرح أبيات الإيضاح العضدي" و" مقامات الحريري" و" شرح معشّراته الغزلية ومكفرتها الزهدية"
|
|
تخصصاته
:
|
كان عالما بالقراءات، ذاكرا للتفسير، حافظا للفقه واللغة والآداب، شاعرا محسنا كاتبا بليغا، مبرزا في النحو
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
| قرآني | | فقيه | | لغوي | | أديب | | شاعر | | نحوي |
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| أبا الحسن شريح |
بحث |
| أبا الحسن عبد الجليل |
بحث |
| أبا بحر الأسدي |
بحث |
| أبا عبد الله بن خلف بن الالبيري |
بحث |
| أبو البقاء يعيش بن القديم |
بحث |
| أبو الحسن بن مؤمن |
بحث |
| أبو بكر عياش بن عبد الملك |
بحث |
| أبو زكريا المجريقي |
بحث |
| أبو يحيى أبو بكر الضرير |
بحث |
| أبي الوليد ابن رشد |
بحث |
| أبي الوليد بن طريف |
بحث |
| أبي بكر بن العربي |
بحث |
| أبي عبد الله بن الحاج |
بحث |
| أبي عبد الله بن الحاج |
بحث |
| أبي عبد الله جعفر حفيد مكي |
بحث |
| أبي محمد بن عتاب |
بحث |
| أبي محمدد بن عتاب |
بحث |
| ابن أبي ركب |
بحث |
| ابن أخت غانم |
بحث |
| ابن الباذش |
بحث |
| ابن المناصف |
بحث |
| ابن معمر |
بحث |
| با جعفر بن شانجه |
بحث |
| عبد الرحمن بن بقي |
بحث |
| يونس بن مغيث |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|