الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
عبد الله بن محمد بن سارة (صارة) الأديب أبو محمد البكري الشنت


الكتاب
العنوان  :  الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام، تحقيق د. إحسان عباس، الجزء 2 بيروت 1989.

الترجمة
الاسم  :  عبد الله بن محمد بن سارة (صارة) الأديب أبو محمد البكري الشنت
الكنية  : 
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  834
النص  :  أبو محمد عبد بن صارة الشنتريني، ناثر وشاعر مفلق، وشهاب متألق، نثر فسحر، ونظم فنمنم، وأولع بالقصار فأرسلها أمثالاً، ورشق بها نبالاً، لا سيما قوارع كدرها على مردة عصره، وسم بها أنوف أحسابهم، وتركها مثلاً في أعقابهم، وأوصاف أبدع فيها، واخترع كثيراً من معانيها، وملحٍ في شكوى زمانه، دل بها على علو شانه، حتى لو أن أبا منصور الثعالبي رآه، أو سمع شيئاً مما نحاه، لأضرب عن ذكر كثير ممن به أغرب، كابن سكرة وابن لنكك، ومن سلك ذلك المسلك. وكان أبو محمد على جودة شعره، وشفوفه على أهل قطره، ضيق المجال، زحلي الانتقال، لم يسعه مكان، ولا اشتمل عليه سلطان،وكانت قصاراه تتبع المحقرات، وبعد لأيٍ ما ارتقى إلى كتابة بعض الولاة، فلما كان من خلع الملوك ما كان، أوى إلى إشبيلية أوحش حالاً من الليل، وأكثر انفراداً من سهيل، وتبلغ بالوراقة وله منها جانب، وبها بصر ثاقب، فانتحلها على كساد سوقها، وخلو طريقها، وفيها يقول: أما الوراقة فهي أيكة حرفةٍ ... أوراقها وثمارها الحرمان شبهت صاحبها بصاحب إبرة ... تكسو العراة وجسمها عريان ولقد رأيت له عدة مقطوعات في الهجاء، تربي على حصى الدهناء، وهو فيه صائب السهم، نافذ الحكم، طويت عليه كشحاً، وأضربت عن ذكره صفحاً، وربما ألمعت منه بالأقل، لترى فتستدل، ولو استجزت أن أثبت في هذا الكتاب، بعض ما له في هذا الباب، لتحققت أنه بالجملة بائقة محاجاة، وصاعقة مهاجاة، وقد كتبت من ذلك في كتابي المترجم ب - " ذخيرة الذخيرة " جملة موفورة، له ولطوائف كثيرة، وفيما أوردت مع ذلك هنا من شعره، لما أجريت من ذكره، حجة فصل، وشاهد عدل. جملة من شعره في النسيب وما يناسبه، قال في غلام أزرق: ومهفف أبصرت في أطواقه ... قمراً بآفاق المحاسن يشرق تقضي على المهجات منه صعدة ... متألق فيها سنان أزرق وهذا كقول السلامي، من أناشيد الثعالبي، حيث يقول: أعانق من قده صعدةً ... ترى اللحظ منها مكان السنان وأبو محمد يتسلق على أشعار اليتيمة، تسلق القاضي الغشوم، على مال اليتيم. وفي ذلك يقول عبد الجليل: قده مهما تثنى صعدة ... والسنان الذلق فيها طرفه لابن رباح في غلام أزرق: عيني رأت أغرب شيءٍ يرى ... منزهاً عن كل تشبيه غصن من البلور أعطافه ... تريك ليناً في تثنيه يسفر للياقوت في حمرةٍ ... وإن رنا عن زرقةٍ فيه وقال أبو محمد أيضاً: أعندك أن البدر كان ضجيعي ... فقضيت أوطاري بغير شفيع جعلت ابنة العنقود بيني وبينه ... فكانت لنا أماً وكان رضيعي وقال: ومعذر رقت حواشي حسنه ... فقلوبنا وجداً عليه رقاق لم يكس عارضه السواد وإنما ... نثرت عليه صباغها الأحداق وقال: قاست حبك منذ حول كامل ... وطيور آمالي عليك تحوم فحرمت منك بلوغ ما أملته ... أشقى البرية عاشق محروم وقال: يا من تعرض دونه شحط النوى ... فاستشرفت لحديثه أسماعي إني لمن يحظى بقربك حاسد ... ونواظري يحسدن فيك رقاعي لم تطوك الأيام عني إنما ... نقلتك من عيني إلى أضلاعي وهذا المعنى كثير ومنه قول المعتمد : أغائبة عني وحاضرة معي ... كأنك من عيني نقلت إلى كبدي وقال العباس بن الأحنف: تالله ما شطت نوى ظاعنٍ ... صار من العين إلى القلب وقوله: " إني لمن يحظي بقربك حاسد " ، كقول محمد بن أبي أمية: قد رآها الرسول حين رآها ... ليت عيني مكان عين الرسول وقال: ومهفهف يختال في أبراده ... مبرح القضيب اللدن تحت البارح عاينت في مرآة وهمي خده ... فحكيت فعل جفونه بجوانحي لا غرو إن جرح التوهم خده ... فالسحر يفعل في البعيد النازح وبيته الثاني من هذه كقول القائل، إلا أن أبا محمد زاد فيه، وهو: فقتلتني وجرحت خدك ظالماً ... ما كان أغناني وما أغناك وقال: أي امرئ يعصم من فتنةٍ ... بشادن إبليس من جنده جبينه المشرق من وصله ... وفرعه الخالك من صده ملكته رقي ولا رقة ... يحظى بها قلبي من عنده وسطوة الهندي في لحظه ... وعطفه الخطي في قده وقال: ماء الجمال بخده مترقرق ... والشمس منه تعوم في ضحضاح ما خده جرحته عيني إنما ... صبغت غلالته دماء جراح رشأ له خد البريء ولحظه ... أبداً شريك الموت في الأرواح ذو طرة سبجية ذو غرةٍ ... عاجيةٍ كالليل كالإصباح لله راء زبرجد في عسجد ... في جوهر في كوثر في راح أتراه يعلك أن قلبي عنده ... رهن الهوى يهفو بغير جناح مازحته ولم ادر ما حد الهوى ... حتى قدحت زناده بمزاح لولا العيون لكان من دون الهوى ... وقلوبنا قفل بلا مفتاح قامت علي شواهد من حبه ... فأرى الكناية فيه كالإفصاح ومن شعره في الأوصاف قال في النارنج: أجمر على الأغصان زادت غضارةً ... به أم خدود أبرزتها الهوادج وقضب تثنت أم قدود نواعم ... أعالج من وجدي بها ما أعالج أرى شجر النارنج أبدى لنا جنىً ... كقطر دموعٍ ضرجتها اللواعج جوامد لو ذابت لكانت مدامةً ... تصوغ البرى فيها الأكف الموازج كرات عقيقٍ في غصون زبرجد ... بكف نسيم الريح منها صوالج نقلبها طوراً وطوراً نشمها ... فهن خدود بيننا ونوافج وقال: رخم من النارنج خمسيه وقل ... نار على الإطلاق ليس تكذب عجباً لدوحته ترف غضارةً ... والجمر في أغصانها يتلهب كالغيد لا تشقى بنار خدودها ... وقلوبنا في حره تتقلب وهذا كقول بعض أهل عصرنا: وتحت البراقع مقلوبها ... تدب على ورد خد ندي تسالم من وطئت خده ... وتلدغ قلب الشجي الأبعد وقال أبو محمد: أهد الثناء إلى زمان مشرقٍ ... أهدى إليك شقائق النعمان قامت فرادى فوق سوق زبرجد ... صيغت عليه جمائم العقيان يهفو بها مر النسيم كأنها ... حمر البنود نشرن في الميدان وقال: وحديقة في نرجس وبهار ... رفعت لواء الحسن للنظار فكأنما هذا ضحى متهلل ... وكأنما هذا أصيل نهار أخوان أمهما معاً شمس الضحى ... وأبوهما قمر السماء الساري شربا سلاف القطر حتى عربدا ... وتراجما بكواكب الأزهار واستودعا خبريهما نفس الصبا ... فأذاع ما كتما من الأسرار فبكى الندى لهما ضحيا، والندى ... مذ كان للأزهار أكرم جار ومنها: نمت زجاجتها بها فحسبتها ... ماء يحيط بجذوة من نار رام المدير بأن يسكن فورها ... فتقاذفت جنباتها بشرار حتى إذا ما ابن الغمامة شجها ... ثار الحباب مطالباً بالثار في درع نضناض كأن أيدمه ... يرنو بأحداق بلا أشفار ألم في هذا بقول المعري وقصر عنه: كأثواب الأراقم مزقتها ... فخاطتها بأعينها الجراد وكذلك قوله: "أخوان أمهما معاً شمس الضحى"، من قول ابن الرومي: هذي النجوم هي التي ربتهما ... بحيا السحاب كما يربي الوالد وقال: وبستان ورد في مطارف سندسٍ ... يرف على غيد السوالف ميد نظرت إليه في الكمام فخلته ... ذوائب تبرٍ عممت بزبرجد وله يستدعي إلى مجالس الأنس: أبا تاجاً بهام المعلوات ... ويا وسطى نظام المكرمات [155ب] ومن طلعت مآثره نجوماً ... بأفلاك السعادة نيرات أرى ديماً تحت إلى مدام ... يشيعها النديم بخذ وهات وعندي من بنات الكرم بكر ... يخفرها ملاحظة السقاة يطوف بكأسها ساق نبيل ... مليح الوصف مقبول الصفات يكر إليك ألحاظاً مراضاً ... كأن بها بقايا من سنات وقال: أيا من جارت العلياء فيه ... فما تدري له العلياء كنها بجيد النبل منا عقد أنس ... أقام بغير واسطة فكنها وقال يصف سحابة: أعاذك الله من ليلٍ بليت به ... كأنه بغتة المقدور إذ طرقا وافاني السحر الأعلى بساريةٍ ... كادت تعيد صعيداً منزلي زلقا هللت منها وقد هبت صواعقها ... كراكب البحر لما شارف الغرقا لله من عارض ضاق الفضاء به ... طولا ً وعرضاً فخلت البر قد غرقا تلألأ الجو من نيران بارقه ... حتى حسبنا أديم الأرض محترقا وقلت إذ قصفت للرعد قاصفة ... تضعضع الفلك الأعلى أو انطبقا ومن ملح شعره في ذكر الزمان وبنيه، وتعذر آماله فيه: أرى الدينار للدنيا نسيباً ... يحيد عن الكرام كما تحيد هما سيان إن صحفت حرفاً ... وجدت الراء تنقض أو تزيد رأيت هواهما استولى علينا ... فنحن بحكمه أبداً عبيد يؤمل أن يصيدها فؤادي ... فيرجع عنهما وهو المصيد فكم أصغي إلى زور الأماني ... ويغريني بها الحرص الشديد وألمح من سنا الدينار برقاً ... غمامته على غيري تجود يفوز به الخلي فيحتويه ... ويحرم وصله الصب العميد بجد فاسع لا تحفل بجد ... أبت لك صحبةً فيها الجدود فما حسن التناول فات سمعي ... ولكن فاته الجد السعيد إلى كم ينفر الدينار مني ... ويطلب كف من عنه يحيد ألم أنشده في وادي هيامي ... به لو كان يعطفه النشيد " حبيبي أنت تعلم ما أريد ... ولكن لا ترق ولا تجود " وكم غنيت حين تنكبتي ... منىً شيطانها أبداً مريد " يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى الله إلا ما يريد " وقال وقد طلق امرأته: [156أ] أما الزمان فرق لي من طلةٍ ... كانت تطل دمي بسيف نفاقها الذئبة الطلساء عند نفاقها ... والحية الرقشاء عند عناقها وقال في هر له كان يسمى رشيقاً: تبنيت الهزبر فبات شبلي ... وأقصيت الغلامة والغلاما أوسد ساعدي خدي رشيقٍ ... وأوسعه اعتناقاً والتزاما وأطوي طول ليلي ذكر ليلى ... ولا أقرا على سلمى سلاما وقال في أحد الكتاب: وأغر ينتحل الكتابة خطةً ... متوقدٍ كالحية النضناض عشق السواد فأصبحت أسنانه ... تشري السواد ببيع كل بياض فإذا شحا فاه رأيت خنافساً ... يأوين من فيه إلى مرحاض وقال: وأبخر قص حديثاً له ... فقال الحضور فسا ذا الحدث فقلت لهم بادروا بالقيام ... فإن الفساء نذير الحدث وهذا كقول عبد المحسن الصوري: حديثه كالحديث ... يرفث كل الرفث ومن غريب ما قيل في البخر قول الحصري: أبخر لا يحيك فيه البخور ... حسد الغائبين فيه الحضور قلت لما فسا بفيه علينا ... ما له است فكذبتنا الأيور وقال آخر: أهدى مغيث هره لقمةً ... أرسلها من فمه الأبخر فبادر القط إلى دفنها ... يحسبها من بعض ما قد خري أما الثنايا فإني لست منثنيا ... عن الثناء عليها آخر الأبد يبدو لطرفك منها حين تبصرها ... سن كمثل مسن الصيقل الفرد كأن جن سليمان بنوا فمه ... بنيان تدمر بالصفاح والعمد يهدي إلى السمع من ألفاظه نغماً ... كأنها نفثات السحر في العقد له فم كحرٍ في شكل صورته ... " ترمي غواربه العبرين بالزبد " واستجزت إثبات هذا إذ لم يصرح بأحد، وقد قلت في غير موضع من كتابي هذا إني نزهته عن الهجاء، ولم أجعله ميداناً للسفهاء. وقال من قصيدة: أرى السيادة مذ صافحت هاجسها ... في كل وادٍ من التقوى تهيم بكا فما تلاقيك إلا وهي قائلة ... قول التي شفها الصديق هيت لكا إني خطوت إليك الناس كلهم ... ولم أزر سوقةً منهم ولا ملكا [156ب] أشكو إليك ولا عار بذي وصبٍ ... ألقى التداوي من أوصابه فشكا الخرج أخرج رأسي من شبيبته ... فكلما افتر ثغر الشيب فيه بكى وفي الشهور إذا وافين لي شهر ... يظل عني فيه الستر منهتكا وما الهلال بمبيض لدى مقلي ... كأنه من قتير الشيب قد سبكا أو من دراهم مذ باتت منجمةً ... علي كدت أسب النجم والفلكا وقال أيضاً في مثله: لولا الخراج خرجت عنه ولم تكن ... نوب الزمان خواطراً بخواطري قالوا الخراج فقلت ضموا خاءه ... فهو الخراج على سواد الناظر وقال من قصيدة: سافر فإن الفتى من بات مفتتحاً ... قفل النجاح بمفتاح من السفر ولا يذودنك عن وجه تصعبه ... قد ينبع الكوثر السلسال من حجر تنمر الدهر لي حتى مرقت له ... من قسوري الدجى في فروة النمر لابد أن يقع المطلوب في شركي ... ولو بنى وكره في دارة القمر قاضي الجماعة في دار الإمارة لي ... قاض على الدهر إن لم يقض لي وطري فلست أنشد والقاضي بقرطبة ... يسر بالعدل والأحكام والسير " جار الزمان علينا في تصرفه ... وأي دهرٍ على الأحرار لم يجر " ولا أقول وعندي من تهممه ... ما يطرد الهم عن نفسي وعن فكري " عندي من الدهر ما لو أن أيسره ... يلقى على الفلك الدوار لم يدر " أصغرت من زمني ما كنت أكبره ... لما نظرت إلى آياته الكبر وفيها: وهاك بكراً تريك الحسن في قحةٍ ... إذا تجلت وحسن البكر في الخفر لها بذكرك أنفاس معطرة ... كما تنفست الأزهار في السحر طالع بغرتك الميمون طائرها ... نواظراً بك في أمن من الطير ولا تدعني في كف الزمان سدىً ... كالقوس عطلها الرامي من الوتر وقد تلين الليالي بعد قسوتها ... ويسمح الورد بعد الشوك بالزهر لم ألق في الورد إلا ما أنست به ... وأنت لي وزر من وحشة الصدر قوله: " ولو بنى في داره القمر " من قول المعري: ولو أنني في هالة البدر قاعد ... لما هاب يومي رفعتي وجلالي وأظن أبا ذؤيب افتتحه بقوله: ولو أنني استودعته الشمس لارتقت ... إليه المنايا عينها أو رسولها وقال: [157أ] جزى الله إخواني جميلاً فإنني ... وجدتهم لي عدةٍ في الشدائد هم وصلوا كفي فكانوا سواعداً ... ولا خير في أيد بغير سواعد أقلدهم حر الثناء فإنهم ... بجيد المعالي واسطات القلائد أبا بكر الأولى بحمدي وبالمنى ... نثرت على الأحرار در المحامد أهز حساماً من لسانك إن سطت ... مضاربه ذات رقاب الشدائد عسى أملي يحظى بإدراك سؤله ... فتثمر بالإنجاز أيك المواعد وله: لم أكسهم مدحي إلا لأكسوهم ... من سروهم سنة الأحجال والغرر ولم أزدهم بها فضلاً وهل أحد ... في وسعه رفع قدر الشمس والقمر من كل من يده يمضي بها قدماً ... باع طويل وباع السيف ذو قصر بحر وصارمه الدامي براحته ... نهر على ضفتيه يانع الثمر ومعنى هذا البيت كثير، ومنه قول المعري: روض المنايا على أن الدماء به ... وإن تخالفن أبدال من الزهر وقوله: " ولم أزدهم بها فضلاً " ، من السرق الواضح، والاهتدام الفاضح، وهو قول أبي الطيب: من كان فوق محل الشمس موضعه ... فليس يرفعه شيء ولا يضع وقال أبو محمد من قصيدة: شاورت في سيري إليه عزيمةً ... قرنت بسعي لا يخيب نجيح لم أدر حين علوت متن براقه ... أعلى البراق نزوت أم في اللوح ومنها: يجتاب أردية العجاج ونحته ... أشلاء ذمرٍ أو صفيح ضريح شيحان لم يعرف دريس قميصه ... عرف الكباء سوى دخان الشيح وأنا الذي أخفيت جهد خصاصتي ... من بعد ما ارتشفت بلالة روحي حتى بدا ماء الندى مترقرقاً ... في صفحتي طلق اليدين صفوح وأجلت منه نواظري في غرة ... تستنطق الأفواه بالتسبيح قاضي القضاة المجتبى من معشرٍ ... كسي المديح بهم حلي مديح ممن ترف له عليك جوانح ... فيها صحيح مودةٍ وجنوح كم قلت إذ قالوا زمان قابض ... منه الكريم على عنان جموح إن طاف من حدثانه الطوفان بي ... فمكارم القاضي سفينة نوح وله فيه من أخرى: الله أكبر قد رافيت قرطبةً ... دار العلوم وكرسي السلاطين وقد تهلل بي وجه النجاح بها ... طلق الأسرة من وجه ابن حمدين تزهو العلا بمساعيه إذا ذكرت ... زهو الأنوف بأنفاس الرياحين لم يرضه عرض الدنيا فجاد به ... وضن بالأكرمين: العرض والدين
مصادر  :  الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام، تحقيق د. إحسان عباس، الجزء 2 بيروت 1989.

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  : 
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  : 
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  :  تبلغ بالوراقة وله منها جانب.

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  : 
تخصصاته  :  ناثر وشاعر مفلق.
قائمة التخصصات  : 
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |