الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
خلف بن فرج الإلبيري السميسر


الكتاب
العنوان  :  المغرب في حلى المغرب

الترجمة
الاسم  :  خلف بن فرج الإلبيري السميسر
الكنية  : 
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  0
النص  :  خلف بن فرج الإلبيري السميسر من أعلام شعراء إلبيرة في مدة ملوك الطوائف مشهور بالهجاء مذكور في الذخيرة والمسهب ومن مشهور شعره قوله ** يا آكلا كل ما اشتهاه ** وشاتم الطب والطبيب ** ** ثمار ما قد غرست تجني ** فانتظر السقم عن قريب ** ** يجتمع الداء كل يوم ** أغذيه السوء كالذنوب ** وقوله ** تحفظ من ثيابك ثم صنها ** وإلا سوف تلبسها حدادا ** ** وظن بسائر الأجناس خيرا ** وأما جنس آدم فالبعادا ** ** أرادوني بجمعهم فردوا ** على الأعقاب قد نكصوا فرادى ** ** وعادوا بعد ذا إخوان صدق ** كبعض عقارب عادت جرادا ** وأنشد له الحجاري قوله ** وقد حان ترحالي فقل لي عاجلا ** على أي حال تنقضي عزماتي ** ** أأثني بخير أم أقول تمثلا ** كما قالت الخنساء في السمرات ** ** إذا لم يكن فيكن ظل ولا جني ** فأبعدكن الله من شجرات ** وقوله ** وأنحلني شوق لكم فلو انني ** أكون من المحسوس هبت بي الريح ** ** فمن كان ذا روح شكا فقد جسمه ** فبها أنا لاجسم لدي ولا روح ** ** فيا لهف نفسي أين سلع وحاجر ** وأين النقا والرند والبان والشيح ** بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد أما بعد حمد الله والصلاة على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه فهذا الكتاب الثاني من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة الإلبيرية وهو كتاب الإحاطة في حلى حضرة غرناطة المنصة من مسهب الحجاري غرناطة وما أدراك ما غزناطة حيث أدارت الجوزاء وشاحها وعلق النجم أقراطه عقاب الجزيرة وغرة وجهها المنيرة ومر في الثناء عليها وأنا أقول انها وإن سميت دمشق الأندلس أحسن من دمشق لأن مدينتها مطلة على بسيطها متمكنة في الإقليم الرابع المعتدل مكشوفة للهواء من جهة الشمال مياهها تنصب إليها من ذوب الثلج دون مخالطة البساتين والفضلات والأرحاء تدور في داخلها وقلعتها عالية شديدة الامتناع وبسيطها يمتد فيه البصر مسيرة يومين بين أنهار وأشجار وميادين مخضرة فسبحان ميديها في أحسن حلة لا يأخذها وصف ولا ينصف في ذكرها إلا الرؤية وبها ولدت ولي فيها ولوالدي وأقاربي أشعار كثيرة ونهرها الكبير يقال له شنيل وفيه أقول ** كأنما النهر صفحة كتبت ** أسطرها والنسيم منشئها ** ** لما أبانت عن حسن منظره ** مالت عليه الغصون تقرؤها ** وفيه أقول ** أنظر لشنيل يقابل وجهه ** وجه الهلال كقارئ أسطاره ** ** لما رآه معصما قد زانه ** وشي الصبا ألقي عليه سواره ** وفي بسيطها يقول أبو جعفر عم والدي ** سرح لحاظك حيث شئت فإنه ** في كل موقع لحظة متأمل ** ومن متنزهاتها المشهورة حور مؤمل واللشته والزاوية والمشايخ وقد ذكر أبو جعفر بن سعيد الحور في شعر تقدم إنشاده وذكره في موشحته البديعة وهي ** ذهبت شمس الأصيل فضه النهر ** ** أي نهر كالمدامة ** ** صير الظل فدامة ** ** نسجته الريح لامه ** ** وثنت للغصن لامة ** ** فهو كالعضب الصقيل حف بالسمر ** ** مضحكا ثغر الكمام ** ** مبكيا جفن الغمام ** ** منطقا ورق الحمام ** ** داعيا إلى المدام ** ** فلهذا بالقبول خط كالسطر ** ** حبذا بالحور مغني ** ** هي لفظ وهو معني ** ** مذهب الأشجان عنا ** ** كم درينا كيف سرنا ** ** ثم في وقت الأصيل لم نكن ندري ** ** قلت والمزج استدارا ** ** بذرى الكأس سوارا ** ** سالبا منا الوقارا ** ** دائرا من حيث دار ** ** صاد أطيار العقول شبك الخمر ** ** وعد الحب فأخلف ** ** واشتهى المطل فسوف ** ** ورسولي قد تعرف ** ** منه ما أدري فحرف ** ** بالله قل يا رسولي لش يغب بدري ** ونجد مكان مطل على بسيطها من أشرف متنزهاتها فيه يقول عالمها أبو الحسن سهل بن مالك ** كل وجد سمعتم دون وجدي ** لأصيل يفوت طرفي بنجد ** ** حيث جررت ذيل كل مجون ** بين حور تميس فيه ورند ** ** وسواق كأنهن سيوف ** جردت في الرياض من كل غمد ** التاج كانت قاعدة المملكة إلبيرة فلما وقع ما بين العرب والعجم في مدة عبد الله المرواني سلطان الأندلس انحاز العرب إلى غرناطة وقام بملكهم سوار ابن أحمد المحاربي فقتله أهل إلبيرة فقام بهم بعده
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  : 
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  :  من أعلام شعراء إلبيرة في مدة ملوك الطوائف

المجال الجغرافي
أصله من  :  إلبيرة
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  ومن مشهور شعره قوله ** يا آكلا كل ما اشتهاه ** وشاتم الطب والطبيب ** ** ثمار ما قد غرست تجني ** فانتظر السقم عن قريب ** ** يجتمع الداء كل يوم ** أغذيه السوء كالذنوب ** وقوله ** تحفظ من ثيابك ثم صنها ** وإلا سوف تلبسها حدادا ** ** وظن بسائر الأجناس خيرا ** وأما جنس آدم فالبعادا ** ** أرادوني بجمعهم فردوا ** على الأعقاب قد نكصوا فرادى ** ** وعادوا بعد ذا إخوان صدق ** كبعض عقارب عادت جرادا ** وأنشد له الحجاري قوله ** وقد حان ترحالي فقل لي عاجلا ** على أي حال تنقضي عزماتي ** ** أأثني بخير أم أقول تمثلا ** كما قالت الخنساء في السمرات ** ** إذا لم يكن فيكن ظل ولا جني ** فأبعدكن الله من شجرات ** وقوله ** وأنحلني شوق لكم فلو انني ** أكون من المحسوس هبت بي الريح ** ** فمن كان ذا روح شكا فقد جسمه ** فبها أنا لاجسم لدي ولا روح ** ** فيا لهف نفسي أين سلع وحاجر ** وأين النقا والرند والبان والشيح ** بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد أما بعد حمد الله والصلاة على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه فهذا الكتاب الثاني من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة الإلبيرية وهو كتاب الإحاطة في حلى حضرة غرناطة المنصة من مسهب الحجاري غرناطة وما أدراك ما غزناطة حيث أدارت الجوزاء وشاحها وعلق النجم أقراطه عقاب الجزيرة وغرة وجهها المنيرة ومر في الثناء عليها وأنا أقول انها وإن سميت دمشق الأندلس أحسن من دمشق لأن مدينتها مطلة على بسيطها متمكنة في الإقليم الرابع المعتدل مكشوفة للهواء من جهة الشمال مياهها تنصب إليها من ذوب الثلج دون مخالطة البساتين والفضلات والأرحاء تدور في داخلها وقلعتها عالية شديدة الامتناع وبسيطها يمتد فيه البصر مسيرة يومين بين أنهار وأشجار وميادين مخضرة فسبحان ميديها في أحسن حلة لا يأخذها وصف ولا ينصف في ذكرها إلا الرؤية وبها ولدت ولي فيها ولوالدي وأقاربي أشعار كثيرة ونهرها الكبير يقال له شنيل وفيه أقول ** كأنما النهر صفحة كتبت ** أسطرها والنسيم منشئها ** ** لما أبانت عن حسن منظره ** مالت عليه الغصون تقرؤها ** وفيه أقول ** أنظر لشنيل يقابل وجهه ** وجه الهلال كقارئ أسطاره ** ** لما رآه معصما قد زانه ** وشي الصبا ألقي عليه سواره ** وفي بسيطها يقول أبو جعفر عم والدي ** سرح لحاظك حيث شئت فإنه ** في كل موقع لحظة متأمل ** ومن متنزهاتها المشهورة حور مؤمل واللشته والزاوية والمشايخ وقد ذكر أبو جعفر بن سعيد الحور في شعر تقدم إنشاده وذكره في موشحته البديعة وهي ** ذهبت شمس الأصيل فضه النهر ** ** أي نهر كالمدامة ** ** صير الظل فدامة ** ** نسجته الريح لامه ** ** وثنت للغصن لامة ** ** فهو كالعضب الصقيل حف بالسمر ** ** مضحكا ثغر الكمام ** ** مبكيا جفن الغمام ** ** منطقا ورق الحمام ** ** داعيا إلى المدام ** ** فلهذا بالقبول خط كالسطر ** ** حبذا بالحور مغني ** ** هي لفظ وهو معني ** ** مذهب الأشجان عنا ** ** كم درينا كيف سرنا ** ** ثم في وقت الأصيل لم نكن ندري ** ** قلت والمزج استدارا ** ** بذرى الكأس سوارا ** ** سالبا منا الوقارا ** ** دائرا من حيث دار ** ** صاد أطيار العقول شبك الخمر ** ** وعد الحب فأخلف ** ** واشتهى المطل فسوف ** ** ورسولي قد تعرف ** ** منه ما أدري فحرف ** ** بالله قل يا رسولي لش يغب بدري ** ونجد مكان مطل على بسيطها من أشرف متنزهاتها فيه يقول عالمها أبو الحسن سهل بن مالك ** كل وجد سمعتم دون وجدي ** لأصيل يفوت طرفي بنجد ** ** حيث جررت ذيل كل مجون ** بين حور تميس فيه ورند ** ** وسواق كأنهن سيوف ** جردت في الرياض من كل غمد ** التاج كانت قاعدة المملكة إلبيرة فلما وقع ما بين العرب والعجم في مدة عبد الله المرواني سلطان الأندلس انحاز العرب إلى غرناطة وقام بملكهم سوار ابن أحمد المحاربي فقتله أهل إلبيرة فقام بهم بعده
تخصصاته  :  من أعلام شعراء إلبيرة
قائمة التخصصات  : 
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |