عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعيد
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الإحاطة في أخبار غرناطة،تحقيق عنان،طبعة القاهرة 1973-1977، الجزء 3،
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعيد
|
|
الكنية
:
|
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
0
|
|
النص
:
|
عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعيد ابن الحسن بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعد بن عمار بن ياسر، صاحب رسول الله (ص) ، وكان عين من أعيان الأندلس، مشارا إليه في البيت والرأي والجزالة والفضل علقت به الأمال ورفعت إلبه الممادح، وحطت لديه الرحال، وكان من أولى الجلالة والنباهة، والطلب والكنابة الحسنة، والخط البارع، واشتمل على حظوة الأمير يحيى بن غانية اللمتوني، وكتب عنه، بلدة قلعت بتي سعيد، فثقفها،وبعد بها أكبر بنيه عبد الرحمن ضايطا لها و حارسا، فحصنها أبو مروان ومهدها بالعمارة، فكانت في القتنة متابة وأمنا وحرزا له ولبنيه فانجلت الناس إليها من كل مكان، ولما قبض ابن غانية على القمط مرين وأصحابه النصارى عتدما وصلوا لإسنتجار الوعد في في الخروج عن جيان ، وتحصلو فيه باشارة عبد الملك ابن سعيد.
حسبما ثبت في اسم الامير يحيى، تقفهم بالقلعة بيد ثقته العقل سديد الرأي، ومات ابن غانية بغرناطة لأيام قلائل واختلف قومه، فنظر أبو مروان لتفسه، وعاد القمط مرين ومن معه من الزعماء على عهود أخذها علبهم وعلى سلطانهم أن يكون تحت أمن وحفظ طول مدته فأجريت القلعة في الأمن والحماية، وكف أيدي التعدي فيها العمارة ،وتنكبتها النكبات وتحاشتها الغارات، ولم بزل أبو مروان بها إلى أن دخل أمر الموحدين، ورحل هو وابنه إلى السيد أبي سعيد بغرناطة، وأمر بسكنى غرناطة بولد ثم وصل ثانية إلى مراكش صحبة السيد أبي سعيد، ولقي من البر ولطف المكانة عادته
، واستكتب ابن أحمد بن أبي مروان الخليفة في هذه الوجهة، وانثظم في والأصحاب محنته.
وعاد أبو مروان وبنوه إلى غرناطة ؟؟ واليها السيد أبو سعيد فبقي في مجلة الفكر عند دخول ابن؟؟؟ وسهره غرناطة، وقد اضطربت ؟؟؟، وفسد مابين السيد وابن أبي جعفر بن أبي؟؟؟ منهم، بما تقدم في اسمه من حديث ؟؟ ولما ظهر دلائل التغييروفاقوا على أنفسهم ، أدارو الرأي في الإنحياز إلى خدمة ابن مرديش، ونهاهم والدهم أبو مروان ، وأثار عليهم ؟؟؟ الأمير، فلحق عبد الرحمن بالقلعة ، ؟؟؟ لما انكشف ، وعتر عليه بجهة مالقة؟؟ وانجرت بسبب ذلك ؟؟؟ على عبد الملك وابنه محمد فبقيا في غرناطة/ ومن ؟؟؟ إلبه من أهل؟؟؟ و؟؟؟ أموالهما، و؟؟؟ ضياعهما، إلى أن ورد كتاب الخليفة أبي يوسف يعقوب بن عبد المؤمن بن علي باطلاقهم وورد أسمائهم ، بمت اقتضته السياسة من ؟؟؟ من نزع منهم عن الطاعة،وأمر عبد الملك باستيلاف ؟؟.، ولما مبك ابن مردشي، ورد من اتصل به صحبة ؟؟؟من أولاد الامير الهالن، فقد؟؟ ؟؟؟ ؟؟ ؟؟؟ وكان؟؟ أبو مروان ، واتصل؟؟ واتسعت حظوته إلى أن ؟؟ بعد أن ولي بمراكش النظر في العدة والأسلحة ، القيام على دار المنحة، وفاته يغرناطة ستة ستين وخمسمائة …
|
|
مصادر
:
|
ابن الخطيب، الإحاطة، طبعة القاهرة 1973- 1977، الجزء 3، رقم 570- 572.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
560
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
668 - 542 الموحدي
|
|
عاصر
:
|
الأمير يحيى بن غانية اللمتوني
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|