أحمد بن محمد بن عفيف بن عبد الله بن مريول بن جراح بن حاتم ب
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الصلة لابن بشكوال، طبعة B.A.H
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
أحمد بن محمد بن عفيف بن عبد الله بن مريول بن جراح بن حاتم ب
|
|
الكنية
:
|
أبا عمر
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
75
|
|
النص
:
|
أحمد بن محمد بن عفيف بن عبد الله بن مريول بن جراح بن حاتم الأموي: من أهل قرطبة يكنى أبا عمر. بدأ بالسماع في آخر عام تسعة وخمسين وثلاث مائة واستوسع في الرواية والجمع والتقييد والإكثار من طلب العلم.
روى عن أبي زكريا يحيى بن هلال بن فطر ومحمد بن عبيدون بن فهد ومحمد ابن أحمد بن مسور وعبد الله بن نصر ويحيى بن مالك بن عائذ وعلي بن محمد الأنطاكي وابن مفرج وابن عون الله وأحمد بن خالد التاجر وغيرهم وأجازوا له ما رووه.
وعني بالفقه وعقد الوثائق والشروط فحذقها وشهر بتبريزه فيها ثم شارف كثيرا من العلوم فأخذ بأوفر نصيب منها ومال إلى الزهد ومطالعة الأثر والوعظ فكان يعط الناس بمسجده بحوانيت الريحاني بقرطبة ويعلم القرآن فيه. وكان يقصده أهل الصلاح والتوبة والإنابة ويلوذون به فيعظهم ويذكرهم ويخوفهم العقاب ويدلهم على الخير
وكان رقيق القلب غزير الدمع حسن المحادثة مليح الموانسة جميل الأخلاق حسن اللقاء.
وكان يغسل الموتى ويجيد غسلهم وتجهيزهم. وقد جمع في معنى ذلك كتابا حفيلا وجمع أيضا كتابا حسنا في آداب المعلمين خمسة أجزاء وصنف في أخبار القضاة والفقهاء بقرطبة كتابا مختصرا وقد نقلنا منه في كتابنا هذا ما نسبناه إليه.
وتولى عقد الوثائق لمحمد المهدي أيام تولية للملك بقرطبة فلما وقعت الفتنة خرج عن قرطبة فيمن خرج عنها وقصد ألمرية فأكرمه خيران الصقلبي صاحبها وأدنى مكانته وعرف فضله وأمانته فقلده قضاء لورقة فخرج إليها وألقى عصاه بها والتزم الصلاة والخطبة بجامعها ولم يزل حسن السيرة فيهم محمودا لديهم محببا إليهم إلى أن توفى ضحوة يوم الأحد لست عشرة ليلة خلت لربيع الآخر سنة عشرين وأربعمائة وصلى عليه الرجل الصالح حبيب بن سيد الجذامي.
قال ابن شنظير: ومولده في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة.
حدث عنه الصاحبان وحاتم بن محمد وأبو العباس العذري وأبو بكر المصحفي وطاهر بن هشام وغيرهم. ذكر بعض ما تقدم ذكره القبشي. …
|
|
مصادر
:
|
الصلة لابن بشكوال، طبعة BAH.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
348
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
420
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
484 - 422 الطوائف
|
|
عاصر
:
|
محمد المهدي أيام تولية للملك بقرطبة
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
قرطبة
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
كان يعط الناس بمسجده بحوانيت الريحاني بقرطبة ويعلم القرآن فيه. وقصد ألمرية فأكرمه خيران الصقلبي صاحبها وأدنى مكانته وعرف فضله وأمانته فقلده قضاء لورقة فخرج إليها وألقى عصاه بها والتزم الصلاة والخطبة بجامعها.
كان يعط الناس بمسجده بحوانيت الريحاني بقرطبة ويعلم القرآن فيه.
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
كان يغسل الموتى ويجيد غسلهم وتجهيزهم. وقد جمع في معنى ذلك كتابا حفيلا وجمع أيضا كتابا حسنا في آداب المعلمين خمسة أجزاء وصنف في أخبار القضاة والفقهاء بقرطبة كتابا مختصرا.
|
|
تخصصاته
:
|
استوسع في الرواية والجمع والتقييد والإكثار من طلب العلم.
وعني بالفقه وعقد الوثائق والشروط فحذقها وشهر بتبريزه فيها ثم شارف كثيرا من العلوم فأخذ بأوفر نصيب منها ومال إلى الزهد ومطالعة الأثر والوعظ فكان يعط الناس بمسجده بحوانيت الريحاني بقرطبة ويعلم القرآن فيه.
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| روى عن أبي زكريا يحيى بن هلال بن فطر ومحمد بن عبيدون بن فهد ومحمد ابن أحمد بن مسور وعبد الله بن نصر |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|