أبو بكر محمد بن عيسى
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
المغرب في حلى المغرب، ابن سعيد المراكشي، تحقيق شوقي ضيف، القاهرة، 1953-1955م، ج 2
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
أبو بكر محمد بن عيسى
|
|
الكنية
:
|
أبو بكر
|
|
اللقب
:
|
ابن اللبانة
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
609
|
|
النص
:
|
أبو بكر محمد بن عيسى المشهور بابن اللبانة
من الذخيرة: كان أبو بكر شاعرا يتصرف وقادرا لا يتكلف مرصوص المباني منمق الألفاظ والمعاني، وكان من امتداد الباع والانفراد والانطباع كالسيف الصقيل الفرد، توحد بالإبداع وانفرد. وذكر أن أمه كانت تبيع اللبن، وأخبر بوفائه مع المعتمد بن عباد وتفجعه لدولته حين خلع عن ملكه ومما أنشده من شعره قوله:
** بدا على خده عذار **
في مثله يعذر الكئيب **
** وليس ذاك العذار شعرا **
لكنما سره غريب ** ** لما أراق الدماء ظلما **
بدت على خده الذنوب **
وقوله:
** يا شادنا حل في السواد **
من لحظ عيني ومن فؤادي **
** وكعبه للجمال طافت **
من حولها أنفس العباد ** ** ما زدتني في الوصال حظا **
إلا غدا الشوق في ازدياد ** ** أعشى سنا ناظريك طرفي **
فليس يلتذ بالرقاد **
وقوله:
** بدا على خده خال يزينه **
فزادني شغفا فيه إلى شغف ** ** كأن حبة قلبي حين رؤيته **
طارت فقال لها في الخد منه قفي **
وقوله:
** يروقك في أهل الجمال ابن سيد **
كترجمة راقت وليس لها معنى ** ** حكى شجر الدفلاء حسنا ومنظرا **
فما أحسن المجلى وما أقبح المجنى **
وقوله في المتوكل بن الأفطس:
** مضيت حساما لا يفل له غرب **
وأبت غماما لا يحد له سكب ** ** وأضحيت من حاليك تقسم في الورى **
هبات وهبات هي الأمن والرعب ** ** وقد كان قطر الجوف كالجوف يشتكي **
سقاما فلما زرته زاره الطب ** ** فلا مقلة إلا وأنت لها سنى **
ولا كبد إلا وأنت لها خلب **
ومنها:
** ومالوا إلى التسليم فوق جيادهم **
كما مالت الأغصان من تحتها كثب ** ** فقفوك ما قفوا وهم للعلا رحى **
وداروا كما دارت وأنت لهم قطب **
وقوله من قصيدة في المعتضد بن عباد:
** كلني إلى أحد الأبناء ينعشني **
إن لم يكن منك بحر فليكن نهر **
** قد طال بي أقطع البيداء متصلا **
وليس يسفر عن وجه المنى سفر ** ** جد بالقليل وما تدري تجود به **
يا ماجدا يهب الدنيا ويعتذر **
وقوله:
** يا من عليه من المكارم والعلا **
برد بتطريز المحامد معلم **
وقوله:
** أحدث عن يوم الوغى ملء منطقي **
وأسال عن يوم النوال فأسكت **
وقوله:
** أنا مثل مرآة صقيل وجهها **
ألقى الوجوه بمثل ما تلقاني ** ** كالماء ليس يريك من لون سوى **
ما تحته من سائر الألوان **
ومنها:
** ملك إذا عقد المغافر للوغى **
حل الملوك معاقد التيجان ** ** وإذا غدت راياته منشورة **
فالخافقات لهن في خفقان **
ومن سمط الجمان:
سموأل الشعراء وريحانة الأمراء الذي ارتضع أخلاف الدول حافلة الشطور وأطلع السحر الحلال في أثناء السطور وأنشد له قصيدة منها:
** والروض إن بعدت عليك قطوفه **
وفدتك عنه الريح وهي بليل ** ** حسب النسيم من اللطافة أنه **
صحت به الأجسام وهو عليل **
ومن أخرى قوله:
** هلا ثناك على قلب مشفق **
فترى فراشا في فراش يحرق ** ** أنت المنية والمنى فيك استوى **
ظل الغمامة والهجير المحرق ** ** ويقال إنك أيكة حتى إذا **
غنيت قيل هي الحمام الأورق ** ** يا قد ذابلة الوشيج ولونها **
لكن سنانك أكحل لا أزرق ** ** يا من رشقت إلى السلو فردني **
سبقت جفونك كل سهم يرشق ** ** جسدي من الأعداء فيك لأنه **
لا يستبين لطرف طيف يرمق ** لم يدر طيفك كوضعي من مضجعي **
فعذرته في أنه لا يطرق ** ** خفيت لديه منابعي ومنابتي **
فالدمع ينشع والصبابة تورق ** ** وكأن أعلام الأمير مبسر **
نشرت على قلبي فأصبح يخفق **
ومن القلائد: المديد الباع الفريد الانطباع الذي ملك للمحاسن مقادا وغدا له البديع منقادا ونبه على مكانه من ابن عباد ووفاته له، وأنشد له قوله:
** حنيت جوانحه على جمر الغضى **
لما رأى برقا أضاء بذي الأضا ** ** واشتم من ريح الصبا روح الصبا **
فقضى حقوق الشوق فيه بأن قضى ** ** والتف في حبراته فحسبتها **
من فوق عطفيه رداء فضفضا ** ** قالوا الخيال حياته لوزارة **
قلت الحقيقة قلتم لو غمضا ** ** يهوى العقيق وساكنيه وإن يكن **
خبر العقيق وساكنية قد انقضى ** ** ويود عودته إلى ما اعتاده **
ولما عاد الشباب وقد مضى **
** ألف السرى فكأن نجما ثاقبا **
صدع الدجى منه وبرقا مومضا ** ** طلب الغني من ليلة ونهاره **
فله على القمرين مال يقتضي **
ومنها:
** والليل قد سدى وألحم ثوبه **
والفجر يرسل فيه خيطا أبيضا **
وطلب من ناصر الدولة صاحب ميورقة السراح وقد خاف في ذراه فكتب إليه:
** عسى رأفة في سراح كريم **
أبل ببرد نداه الغليلا ** ** وعلى أراح من الطالبين **
فأسكن للأمن ظلا ظليلا ** ** ومن بلة الغيث في بطن واد **
وبات فلا يامنن السيولا ** ** لقد أوقدوا لي نيرانهم **
فصيرني الله فيها الخليلا ** ** أفر بنفسي وإن أصبحت **
ميورقة مصرا وجدواك نيلا **
ومن مشهور شعره قوله:
** عرج بمنعرجات واديهم عسى **
تلقاهم نزلوا الكثيب الأوعسا ** ** اطلبهم حيث الرياض تفتحت **
والريح فاحت والصباح تنفسا ** ** مثل وجوههم بدورا طلعا **
وتخيل الخيلان شهبا كنسا ** ** وإذا أردت تنعما بقدودهم **
فاهصر بنعمان الغصون الميسا ** ** بأبي غزال منهم لم يتخذ **
إلا القنا من بعد قلبي مكنسا ** ** لبس الحديد على لجين أديمه **
فعجبت من صبح توشح حندسا ** وأتى يجر ذوابلا وذوائبا **
فرأيت روضا بالصلال تحرسا **
وقوله:
** أبصرته قصر في المشيه **
لما بدت في خده لحيه ** ** قد كتب الشعر على خده **
أو كالذي مر على قرية **
الأهداب
موشحة لابن اللبانة
** كم ذا يؤرقني ذو حدق مرضى صحاح لا بلين بالأرق **
** قد باح دمعي بما أكتمه **
** وحن قلبي لمن يظلمه **
** رشا تمرن في لا فمه **
** كم بالمنى أبدا ألثمه ** **
يفتر عن لؤلؤ في نسق من الأقاح بنسيمه العبق **
** هل من سبيل لرشف القبل **
** هيهات في نيل ذاك الأمل **
** كم دونه من سيوف المقل **
** سلت بلحظ وقاح خجل **
** ابدي لنا حمرة في يقق ** خد الصباح ** فيه حمرة الشفق **
** من لي بمدح بني عباد **
** ومن محمدهم إحمادى **
** تلك الهبات بلا ميعاد **
** عذرت من اجلها حسادى **
** حكتني الورق بين الورق راشوا جناحى ثم طوقوا عنقي **
** لله ملك عليه اعتمدا **
** من يعرب وهو أسناهم يدا **
** وهم اذا عن وفد وفدا **
** سالوا بحارا وصالوا اسدا **
** ان حاربوا او دعوا في نسق ** راحوا براح ** للندى وللعلق **
** طاب الزمان لنا واعتدلا **
** في دولة اورثتنا جذلا **
** ردت علينا الصبا والغزلا **
** فقلت حين حبيبي رحلا **
** أهد السلام لصب قلق مع الرياح والأنام لا تثق **
وله الموشحة التي منها:
** كذا يقتاد سنا الكوكب الوقاد ** إلى الجلاس مشعشة الأكواس **
** أقم عذري فقد آن أن أعكف **
** على خمر يطوف بها أوطف **
** كما تدري هضيم الحشا أهيف **
** إذا ما ماد في مخضرة الأبراد رأيت الآس في أوراقه قد ماس **
ومنها في مدح الرشيد بن المعتمد بن عباد:
** سطا وجاد رشيد بني عباد فأنسى الناس رشيد بني العباس …
|
|
مصادر
:
|
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
507
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
542 - 484 المرابطي
|
|
عاصر
:
|
المعتمد بن عباد
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
كان أبو بكر شاعرا يتصرف وقادرا لا يتكلف مرصوص المباني منمق الألفاظ والمعاني، وكان من امتداد الباع والانفراد والانطباع كالسيف الصقيل الفرد، توحد بالإبداع وانفرد
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|