الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
أحمد بن عمر بن أنس بن داهاث بن أنس بن فلذان ابن عمران بن مني


الكتاب
العنوان  :  جذوة المقتبس، الحميدي، القاهرة

الترجمة
الاسم  :  أحمد بن عمر بن أنس بن داهاث بن أنس بن فلذان ابن عمران بن مني
الكنية  :  المرية
اللقب  :  ابن الدلائي
عرقه  : 
الترجمة  :  237
النص  :  أحمد بن عمر بن أنس العذري أبو العباس المري، من المريه؛ مدينة على ساحل من سواحل الأندلسي، ويعرف بابن الدلائى، رحل مع والده بعيد الأربع مائة إلى مكة، فسمع الكثير من شيوخها، ومن القادمين إليها؛ من أبي القاسم أحمد ابن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله، بن عبد العزيز بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة ابن عمرو بن عثمان بن عفان العثماني، ومن أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن، بن محمد ابن أحمد، بن إبراهيم بن العباس بن عبد الله الشافعي، ومن أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد البزاز المكي، ومن أبي العباس أحمد بن الحسن بن بندار بن عبد الرحمن ابن جبريل الرازي، ومن أبي العباس أحمد بن علي بن الحسن بن إسحاق بن جعفر ابن الحسن الكسائي، كذا قال في نسبه، وعن أبي حفص عمر بن الخضر الثمانيني، وأبي بكر محمد بن علي بن محمد الغازي النيسابوري، وأبي بكر محمد بن أحمد بن نوح الأصبهاني، وعن محمد بن أبي سعيد بن سختويه الإسفراينى، وعن جماعة كثيرة من طبقتهم؛ وكتب هناك قطعة كبيرة من المصنفات، والتواريخ، وسمعنا منه بالأندلس وكان حياً بها وقت خروجي منها في سنة ثمان وأربعين وأربع مائة. قرأت على أبي العباس أحمد بن عمر بن أنس بالأندلس، أخبركم أبو العباس أحمد ابن الحسن الرازي بمكة، قال: سمعت أبا أحمد عبد الله بن عدي يقول: سمعت عدة مشايخ يحكون: أن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداذ فسمع به أصحاب الحديث، فاجتمعوا وعمدوا إلى مائة حديث؛ فقبلوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر وإسناد هذا المتن لمتن آخر، ودفعوا إلى عشرة أنفس؛ إلى كلرجل عشرة أحاديث، وأمروهم إذا حضروا المجلس يلقون ذلك على البخاري، وأخذوا الموعد للمجلس، فحضر المجلس جماعة من أصحاب الحديث من الغرباء من أهل خراسان وغيرها، ومن البغداذيين، فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة، فسأله عن حديث من تلك الأحاديث، فقال البخاري: لا أعرفه، فسأله عن آخر، فقال: لا أعرفه؛ فما زال يلقى عليه واحداً بعد واحد حتى فرغ من عشرته، والبخاري يقول: لا أعرفه، فكان العلماء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض ويقولون: الرجل فهم، ومن كان منهم غير ذلك يقضى على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الفهم، ثم انتدب رجل آخر من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة فقال البخاري: لا أعرفه، فسأله عن آخر فقال: لا أعرفه، فسأله عن آخر فقال: لا أعرفه، فلم يزل يلقى عليه واحداً بعد آخر حتى فرغ من عشرته، والبخاري يقول: لا أعرفه، ثم انتدب له الثالث، والرابع، إلى تمام العشرة حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة، والبخاري لا يزيدهم على: لا أعرفه؛ فلما علم البخاري أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال: أما حديثك الأول فهو كذا، وحديثك الثاني فهو كذا، والثالث، والرابع، على الولاء حتى أتى على تمام العشرة، فرد كل متن إلى إسناده، وكل إسناد إلى متنه، وفعل بالآخرين مثل ذلك، ورد متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها وأسانيدها إلى متونها، فأقر له الناس بالحفظ، وأذعنوا له بالفضل. وأخبرني أبو العباس العذري، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن ابن محمد الشافعي، قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: أنشدني ابن عائشة: لأشكرنك معروفاً هممت به... لأن همك بالمعروف معروف ولا أذم وإن لم يمضه قدر... فالشيء بالقدر المحتوم مصروف كذا ووأخبرنا أبو العباس العذري، قال: حدثنا أبو البركات محمد بن عبد الواحد الزبيدى، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافى، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد، قال: لما وصل المأمون إلى بغداذ وقر بها، قال ليحيى ابن أكثم: وددت أنى وجدت رجلاً مثل الأصمعي ممن عرف أخبار العرب وأيامها وأشعارها، فيصحبنى كما صحب الأصمعي الرشيد؛ فقال له يحيى: ها هنا شيخ يعرف هذه الأخبار، يقال له عتاب بن ورقاء من بني شيبان، قال: فابعث لنا فيه يجئنى، فبعث فحضر فقال له يحيى: إن أمير المؤمنين يرغب في حضورك مجلسه ومحادثته، فقال: أنا شيخ كبير، ولا طاقة لي لأنه قد ذهب مني الأطيبان، فقال له المأمون: لابد من ذلك، فقال الشيخ: فاسمع ما حضرني، فقال اقتضاباً: أبعد ستين أصبوا... والشيب للمرء حرب شيب وسن وإثم... أمر لعمرك صعب يابن الإمام فهلا... أيام عودى رطب وإذا شفاء الغواني... مني حديث وقرب وإذ مشيبى قليل... ومنهل العيش عذب فالآن لما رأى بي... عواذلي ما أحبوا آليت أشرب راحاً... ما حج لله ركب فقال المأمون: ينبغي أن تكتب بالذهب، وأمر له بجائزة وتركهقع؛ وأنا أظن أن في الإسناد نقصاناً. أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن عمران بن منيب ابن زغيبة بن قطبة العذري. كذا قرأت نسبه بخطه. يعرف: بابن الدلائي من أهل المرية يكنى: أبا العباس رحل إلى المشرق مع أبويه سنة سبع وأربع مائة ووصلوا إلى بيت الله الحرام في شهر رمضان سنة ثمان وجاورا به أعواما جمة وانصرف عن مكة سنة ست عشرة فسمع بالحجاز سماعا كثيرا من أبي العباس الرازي وأبي الحسن بن جهضم وأبي بكر محمد بن نوح الأصبهاني وعلى بن بندار القزويني وصحب الشيخ الحافظ أبا ذر عبد بن أحمد الهروي وسمع منه صحيح البخاري مرات وسمع من جماعة غيرهم من المحدثين من أهل العراق وخرسان والشامات الواردين على مكة أهل الرواية والعلم ولم يكن له بمصر سماع وكتب بالأندلس عن أبي علي البجاني وأبي عمر بن عفيف والقاضي يونس بن عبد الله والمهلب بن أبي صفرة وأبي عمر السفاقسي وأبي محمد بن حزم وغيرهم. وكان معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه مع ثقته وجلالة قدره وعلو إسناده سمع الناس منه كثيرا وحدث عنه من كبار العلماء أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد ابن حزم وأبو الوليد الوقشي وطاهر بن مفوز وأبو علي الغساني وجماعة من كبار شيوخنا قال أبو علي: أخبرني أبو العباس أن مولده في ذي القعدة ليلة السبت لأربع خلون منه سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة وتوفي رحمه الله في آخر شعبان سنة ثمان وسبعين وأربع مائة. ودفن بمقبرة الحوض بالمرية وصلى عليه ابنه أنس بتقديم المعتصم بالله محمد بن معن. 744 - عمر بن أحمد بن عمر بن أنس العذري: (1) مروي أبن الدلائي؛ (2) وهو ولد الراوية أبي العباس العذري؛ روى عن أبيه. (1) لأحمد بن عمر بن أنس العذري والد المترجم به ترجمة في صلة الصلة: 69 والجذوة: 127 وبغية الملتمس رقم: 446 (توفي سنة 478) وهو أحد الجغرافيين الأندلسيين وله كتاب " نظام المرجان في المسالك والممالك " وقد بقيت منه قطعة قام بدراستها الدكتور حسين مؤنس في بحثه عن الجغرافية والجغرافيين الأندلسيين، أنظر صحيفة معهد الدراسات، المجلدان 7 - 8: 277 - 292. (2) م ط: الدلاء؛ والدلائي نسبة إلى دلاية Dallas إحدى قرى المرية.
مصادر  :  جذوة المقتبس للحميدي، طبعة القاهرة، رقم: 237 الذيل والتكملة لابن عبد الملك المراكشي، ج1، السفرالخا

المجال الزمني
ولد  :  393
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  478
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  المرية
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  :  مقبرة الحوض بالمرية
رحل إلى  :  المشرق

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  :  عشرة فسمع بالحجاز سماعا كثيرا من أبي العباس الرازي وأبي الحسن بن جهضم وأبي بكر محمد بن نوح الأصبهاني وعلى بن بندار القزويني وصحب الشيخ الحافظ أبا ذر عبد بن أحمد الهروي وسمع منه صحيح البخاري مرات وسمع من جماعة غيرهم من المحدثين من أهل العراق وخرسان والشامات الواردين على مكة أهل الرواية والعلم ولم يكن له بمصر سماع وكتب بالأندلس عن أبي علي البجاني وأبي عمر بن عفيف والقاضي يونس بن عبد الله والمهلب بن أبي صفرة وأبي عمر السفاقسي وأبي محمد بن حزم وغيرهم.سمع الناس منه كثيرا وحدث عنه من كبار العلماء أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد ابن حزم وأبو الوليد الوقشي وطاهر بن مفوز وأبو علي الغساني وجماعة من كبار شيوخنا
تراثه  :  وله كتاب " نظام المرجان في المسالك والممالك " وقد بقيت منه قطعة قام بدراستها الدكتور حسين مؤنس في بحثه عن الجغرافية والجغرافيين الأندلسيين، أنظر صحيفة معهد الدراسات، المجلدان 7 - 8: 277 - 292.
تخصصاته  :  وكان معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه مع ثقته وجلالة قدره وعلو إسناده ،وهو أحد الجغرافيين الأندلسيين
قائمة التخصصات  : 
محدث
جغرافي

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |